الثلاثاء, مارس 24, 2026
الرئيسيةالرياضةبرهان الـ 18 غيابًا.. سجل إصابات سالم الدوسري التاريخي مع المنتخب السعودي

برهان الـ 18 غيابًا.. سجل إصابات سالم الدوسري التاريخي مع المنتخب السعودي

في الوقت الذي كانت تنتظر فيه الجماهير السعودية رؤية قائدها الملهم سالم الدوسري وهو يقود “الأخضر” في رحلة التحضير المونديالية، جاءت رياح التقارير الطبية بما لا تشتهيه سفن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد.

فبينما بدأ المعسكر الإعدادي بجدة يوم الأحد، خيم الحزن على أروقة المنتخب بعد تأكد غياب “التورنيدو” عن مواجهتي مصر وصربيا المرتقبتين، لتفتح إصابة الركبة الجديدة فصلاً غامضاً في كتاب غيابات النجم الدولي التي لم تتوقف عن مطاردته في السنوات الأخيرة.

لم تكن لحظة خروج الدوسري من المعسكر مجرد إجراء طبي روتيني، بل كانت “صدمة فنية” استوجبت تدخل الأجهزة الطبية لنادي الهلال والمنتخب معاً.

فبعد تزويد الجهاز الطبي للأخضر بنتائج أشعة الرنين المغناطيسي وفحوصات سريرية دقيقة، خلُص الجميع إلى حقيقة واحدة مرة: القائد يحتاج لبرنامج تأهيلي عاجل، وجسده الذي طالما صال وجال في الملاعب العالمية يطلب هدنة إجبارية في توقيت هو الأصعب على مسار المنتخب نحو حلم 2026.

هذا الغياب الجديد ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو الرقم 18 في سلسلة غيابات الدوسري بداعي الإصابة أو عدم الجاهزية منذ عام 2018.

نوصي بقراءة: روسينيور: فخور ببدايتي مع تشيلسي في الدوري الإنجليزي

رحلة بدأت من تمزق العضلات وصولاً إلى استئصال الزائدة الدودية، وكأن القدر يختبر في كل مرة قدرة المنتخب على الصمود دون محركه الأساسي، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول هوية البديل القادر على سد الفراغ الذي يتركه لاعب بقيمة وتأثير سالم الدوسري.

وعند استعراض تاريخ غيابات الدوسري، نجد أن الإصابات تنوعت وتوزعت على مدار السنين، مما حرم الأخضر من خدماته في منعطفات حاسمة، سواء في تصفيات كأس العالم أو البطولات القارية والإقليمية. إليكم التفاصيل الرقمية لغيابات القائد التاريخية:

وتوضح الإحصائيات أن تكرار الإصابات في الأطراف السفلية (الركبة، الكاحل، المفصل) بات يمثل الهاجس الأكبر للاعب الذي بلغ الـ 34 من عمره، مما يتطلب برنامجاً استشفائياً استثنائياً لضمان عودته للملاعب دون انتكاسات جديدة قد تهدد تواجده في المونديال القادم.

على الرغم من الغيابات الـ 18، يظل سالم الدوسري علامة فارقة في تاريخ الكرة السعودية، حيث نجح خلال مسيرته الدولية الطويلة في كتابة أرقام يصعب تكرارها.

فقد دافع عن شعار الوطن في 105 مباريات دولية، نجح خلالها في تسجيل 25 هدفاً، من بينها أهداف حاسمة وتاريخية في محافل المونديال، مما يجعل غيابه عن وديتي مصر (27 مارس) وصربيا (31 مارس) خسارة فنية كبرى لرينارد الذي يبحث عن الاستقرار الهجومي في هذه المرحلة الحساسة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات