الثلاثاء, مارس 24, 2026
الرئيسيةالرياضةسوف يبيعوني.. فينيسيوس يستفز سيميوني بضحكة ساخرة

سوف يبيعوني.. فينيسيوس يستفز سيميوني بضحكة ساخرة

لم يكن “ديربي مدريد” الأخير مجرد صراع على النقاط الثلاث في سباق “الليجا” المشتعل، بل كان عرضاً مسرحياً متكاملاً بطله الأول البرازيلي فينيسيوس جونيور؛ ففي ليلة صاخبة بملعب “سانتياجو برنابيو”، نجح ريال مدريد في حسم القمة لصالحه بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت كل فنون الكرة من أهداف رائعة إلى صراعات بدنية ونفسية لم تهدأ حتى الصافرة الأخيرة.

فينيسيوس، الذي سجل ثنائية “انفجارية” قاد بها ريال مدريد لهذا الفوز الثمين، لم يكتفِ بترك بصمته في شباك أتلتيكو، بل قرر أن يترك بصمة أخرى في ذاكرة مدرب الخصم دييجو سيميوني، وهذه النسخة من الديربي أكدت أن العداء الكروي بين القطبين لا يزال في ذروته، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يعشق التحدي والاستفزاز مثل النجم البرازيلي.

هذا الانتصار رفع رصيد ريال مدريد إلى 69 نقطة، ليقلص الفارق مع الغريم التقليدي برشلونة (المتصدر بـ 73 نقطة) إلى 4 نقاط فقط، ومع اقتراب نهاية الموسم، يبدو أن ريال مدريد استعاد “شخصية البطل” في التوقيت المثالي، مستفيداً من توهج نجومه وحالتهم الذهنية التي تجعلهم قادرين على اللعب بأعصاب الخصوم قبل أقدامهم.

وصلت الإثارة إلى ذروتها في الدقيقة 88، عندما قرر المدرب استبدال فينيسيوس جونيور لإضاعة الوقت وتأمين النتيجة، وأثناء خروجه من أرض الملعب، لم يختر “فيني” الطريق الأقصر، بل توجه مباشرة نحو المنطقة الفنية الخاصة بـ دييجو سيميوني، وقال له بضحكة ساخرة: “سوف يبيعوني، سوف يبيعوني”.

وفي تلك اللحظة، رصدت الكاميرات حواراً “سريعاً ونارياً” بين الطرفين، حيث حاول فينيسيوس استفزاز المدرب الأرجنتيني بكلمات وإشارات ساخرة، ليرد عليه “التشولو” بحماسه المعهود.

تصفح أيضًا: زحزوح: التركيز مفتاح التتويج بلقب كأس العرب أمام الأردن

المشهد كان عبارة عن “مباراة مصغرة” في الاستفزاز المتبادل؛ سيميوني المعروف بـ “جرينتا” لا تقبل الهزيمة، واجه فينيسيوس الذي بات خبيراً في إخراج خصومه عن تركيزهم.

هذا الاشتباك اللفظي السريع لم يتطور لأسوأ من ذلك، لكنه عكس حالة “الغليان” التي سيطرت على أجواء الديربي، حيث حاول كل طرف فرض سطوته النفسية في الأمتار الأخيرة من اللقاء.

وبعد انتهاء المعركة الكلامية، غادر فينيسيوس الملعب وسط عاصفة من تصفيق جماهير الملكي التي رأت في تصرفه “دفاعاً عن كبرياء النادي”، بينما اعتبرها معسكر الروخيبلانكوس حركة تفتقر للروح الرياضية.

وفي النهاية، كان الواقع الرقمي هو الفيصل؛ ريال مدريد حصد النقاط، وفينيسيوس خرج منتصراً بالأهداف وبالحرب النفسية، ليؤكد أن “البرنابيو” سيظل حصناً منيعاً أمام أحلام سيميوني.

من الواضح أن فينيسيوس جونيور يستمد قوته من هذه المواقف المشحونة؛ فكلما زاد الضغط عليه، زاد توهجه أمام المرمى، ومع تقليص الفارق مع برشلونة إلى 4 نقاط، سيحتاج ريال مدريد إلى هذه الروح “العدائية” الرياضية في الجولات القادمة. فهل يواصل “فيني” ممارسة هوايته في هز الشباك واستفزاز الخصوم حتى يرفع درع الدوري في نهاية المطاف؟

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات