الجمعة, مارس 27, 2026
الرئيسيةالرياضةروديجر: أضع صحتي في المرتبة الثانية بسبب زملائي في ريال مدريد

روديجر: أضع صحتي في المرتبة الثانية بسبب زملائي في ريال مدريد

كشف المدافع الدولي الألماني أنطونيو روديجر، نجم الخط الخلفي للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد الإسباني، عن تفاصيل دقيقة ومثيرة تخص حالته البدنية والطبية خلال الفترة الماضية.

وتطرق قلب الدفاع المخضرم للحديث عن التضحيات الكبيرة التي قدمها من أجل البقاء في المستطيل الأخضر ومساندة زملائه في النادي الملكي، رغم المعاناة الصامتة من الإصابات المتلاحقة التي طاردته وكادت أن تعصف بموسمه.

وفتح روديجر قلبه للحديث بوضوح عن أسلوب لعبه الذي يتسم بالحدة والصلابة، وكيفية تعامله مع الانتقادات التي توجه له في الأوساط الرياضية الألمانية بسبب تدخلاته القوية، مفسرا الفلسفة الدفاعية التي قادته لتحقيق المجد المحلي والقاري بقميص الميرينجي.

ولم يفوت المدافع المدريدي الفرصة للحديث عن استعدادات المنتخب الألماني لبطولة كأس العالم المنتظرة في الصيف المقبل. ووضع روديجر روشتة النجاح لكتيبة المانشافت، مشددا على أهمية استعادة الروح القتالية والصلابة الذهنية كشرط أساسي للمنافسة على اللقب العالمي، ومؤكدا أن الموهبة الفنية وحدها لا تكفي لمعانقة الذهب المونديالي.

وقال أنطونيو روديجر في مستهل تصريحاته التي نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية، عن حالته البدنية: “أشعر بحالة جيدة حقا في الوقت الحالي، وأنا مرتاح للغاية لأن علاجاتي الطبية بدأت تؤتي ثمارها أخيرا، فمنذ شهري أغسطس وسبتمبر من عام 2024 كانت هناك دائما بعض المشاكل، والآن يمكنني أخيرا العودة لخوض مباريات كاملة متتالية دون الشعور بأي إزعاج بدني”.

نوصي بقراءة: رسميًا.. إلتشي يعلن التعاقد مع إيناكي بينيا

وأضاف المدافع الألماني كاشفا حجم معاناته: “في الموسم الماضي كنت ألعب وحتى أتدرب فقط إذا تناولت مسكنات الألم، وفي شهر يناير من العام الجاري ساءت حالتي مرة أخرى وحينها أدركت أنه يجب علي التوقف، خاصة مع التفكير في كأس العالم بالصيف، ولكنني الآن عدت بنسبة 100%”.

وتابع روديجر مبررا استمراره رغم الألم: “لقد تركت صحتي في المركز الثاني وأردت أن أكون جاهزا تماما من أجل ريال مدريد، لأنه لا يوجد شيء أكرهه أكثر من خذلان زملائي في الفريق، وإذا سألتني هل سأفعل ذلك مرة أخرى سأقول لك نعم على الأرجح، ورغم ذلك بعد عمليتي الجراحية في عام 2025 اعترفت لنفسي بوضوح أنني لم أعد أستطيع التحمل”.

وواصل نجم ريال مدريد حديثه عن الانتقادات الموجهة لأسلوب لعبه: “بالطبع أدرك هذه الانتقادات، وعندما تتعرض لانتقادات قوية كلاعب دولي فإن ذلك يجعلك تفكر، وإذا كانت الانتقادات جادة وموضوعية فأنا آخذها على محمل الجد بالتأكيد، لأنني أعرف جيدا أنني قمت ببعض التدخلات التي تجاوزت الحدود بوضوح”.

وأردف موضحا فلسفته الدفاعية: “كوني مدافعا صلبا وقاسيا هو جزء لا يتجزأ من حمضي النووي، وإذا أردت أن تكون متخصصا في المواجهات الفردية على هذا المستوى العالي فلا يمكنك أن تكون مرافقا ودودا للمهاجمين، بل يجب أن تنقل للمهاجم رسالة مفادها أن اليوم سيكون يوما مزعجا بالنسبة لك، فهذه مسألة عقلية بحتة، وبدون هذه الشراسة لم أكن لأتواجد في ريال مدريد وأفوز بدوري الأبطال مرتين”.

واستكمل روديجر شرح أسلوبه التكتيكي: “هذا يعتمد على علم النفس، فالمهاجم يريد المساحة والهدوء مع الكرة، ومهمتي هي حرمانه من كلا الأمرين حتى لو لم تكن الكرة قريبة منه، وأنا أتكيف مع الخصم وأقوم بتحليل اللاعبين جيدا لمعرفة من يحتاج لرسالة بدنية قوية منذ البداية، وأعلم جيدا متى أتدخل بقوة، فرقمي القياسي بعدم تلقي أي بطاقة حمراء طوال تسع سنوات منذ عام 2017 مع روما ليس صدفة أبدا”.

وأتم روديجر تصريحاته الصحفية بتوجيه رسالة حاسمة لزملائه في المنتخب الألماني قائلا: “يجب علينا أن نعود مرة أخرى لنصبح فريقا مزعجا للغاية لكل من يواجهنا، فنحن نمتلك الكثير من الموهبة والتقنية والجميع يعلم ذلك، لكن الموهبة وحدها لا تفوز بكؤوس العالم، ويجب أن نستعيد تلك العقلية الانتصارية بالمعنى الإيجابي، وأن نكون خصما صعبا لدرجة ألا يرغب المنافس في الخروج من النفق المؤدي للملعب، وإذا كنا مستعدين للقيام بالعمل الشاق من أجل بعضنا البعض فسنكون فريقا يصعب التغلب عليه”.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات