كشفت تقارير حقوقية وشهادات شهود عيان عن جريمة “مروعة” ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الطفل الرضيع كريم أبو نصار، البالغ من العمر عاما واحدا فقط.
وأفادت التقارير بأن الرضيع تعرض للاحتجاز والتعذيب الجسدي لمدة 10 ساعات متواصلة قرب مخيم “المغازي” للاجئين، في محاولة للضغط على والده، أسامة أبو نصار، لانتزاع اعترافات منه تحت وطأة صراخ طفله.
ووفقا للشهادات، بدأت المأساة حين فتحت قوات الاحتلال النار على الرضيع ووالده أثناء تنقلهما، قبل أن يتم اقتياد الأب للتحقيق وترك الطفل عرضة لتنكيل الجنود.
اقرأ ايضا: بين التهديد والترقب.. قادة الاحتلال يلوحون بالحرب وينتظرون تنفيذ “خطة ترامب”
وتضمنت آثار التعذيب التي ظهرت على جسد الطفل بعد تسليمه للجنة الدولية للصليب الأحمر، “حروقا بأعقاب السجائر” وجروحا ناتجة عن استخدام “الأظافر” لإحداث ألم جسدي شديد، مما ترك ندوبا جسدية ونفسية عميقة لدى الرضيع.
ولاقت هذه الجريمة إدانات دولية واسعة، حيث وصف “مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية” هذا السلوك بأنه “مقزز”، مطالبا الكونغرس الأمريكي والمنظمات الأممية بفتح تحقيق فوري.
وتؤكد منظمات حقوق الإنسان أن استخدام الأطفال كوسيلة ضغط وتعذيبهم يمثل خرقا صارخا للقانون الدولي وجريمة حرب تتطلب محاسبة جنائية دولية، في ظل استمرار احتجاز الوالد حتى اللحظة.

