تحدث يلتسين كامويش، مهاجم النادي الأهلي الحالي ومنتخب الرأس الأخضر، عن مسيرته الكروية المليئة بالتحديات، وذلك في مقابلة خاصة مع بودكاست “4 زوايا من العالم” بالتعاون مع شبكة “زيرو زيرو” البرتغالية.
المهاجم البالغ من العمر 26 عاما، والذي تدرج من الدوريات الإقليمية في البرتغال والدرجة الرابعة في السويد ليصل إلى مستويات متقدمة، فتح قلبه للحديث عن ماضيه وحاضره ومستقبله في عالم كرة القدم.
اللاعب ذو الأصول البرتغالية، لم يتمكن من اثبات نفسه حتى الآن مع الأهلي، رغم انضمامه في يناير الماضي، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
أوضح كامويش أن هدفه الأكبر هو العودة إلى البرتغال لتمثيل أحد الأندية الكبرى، قائلا: “الوصول إلى فريق كبير في البرتغال سيجعلني سعيدا جدا، سيكون هذا أعظم إنجاز في مسيرتي الاحترافية”.
وأضاف: “قد لا يحدث ذلك، لكني أثق أن لدي الوقت الكافي للعب في مستوى احترافي عال. لا أعرف في أي مستوى بالتحديد أو في أي بلد، لكني وصلت بالفعل إلى الدرجة الأولى وهو الأمر الأصعب. أعتقد أنه مع وجود الحافز والاستقرار الذهني، يمكنني اتخاذ خطوات أكبر إلى الأمام في مسيرتي”.
قد يهمك أيضًا: شاموسكا يفتح النار على الفار بعد إلغاء هدف التعاون ضد الاتحاد
وتطرق كامويش للحديث عن تجربته الحالية، مشيدا بالبنية التحتية والظروف التي يوفرها النادي الأهلي للاعبين. وقال في هذا الصدد: “الأهلي ناد كبير جدا. من حيث الإمكانيات والظروف المتاحة، لا توجد أندية كثيرة في البرتغال يمكنها تقديم ما يقدمونه هنا، باستثناء الفرق الأربعة الكبرى فقط”.
وتابع المهاجم حديثه بثقة: “أعتقد أنه يمكنني تقديم المزيد هنا مع النادي، قد يستغرق الأمر شهرا أو شهرين حتى يرى الناس المستوى الحقيقي لي. ومن هناك، أعتقد أن الأبواب ستفتح لي بشكل أكبر”.
وشدد: “ظروف التدريب في مصر مختلفة، ربما أفضل من النرويج، لأنني ألعب لنادٍ ينافس على جميع البطولات ويفوز بها، ولديهم قوة مالية كبيرة”.
واستعاد المهاجم ذكرياته في أكاديمية سبورتنج لشبونة التي لعب لها بين عامي 2011 و2013، مؤكدا أنها تجربة لا تنسى وتجعلك تشعر بالاحترافية بمجرد دخولها وسط نخبة من المواهب والمدربين.
وتحدث كامويش عن جيله الذي ضم نجوما مثل دانييل براجانسا ونجم ميلان الحالي رافائيل لياو، قائلا: “في ذلك الوقت كنت مقربا جدا من رافائيل لياو، كنا ضمن مجموعة من اللاعبين الذين يتفاهمون بشكل رائع. كنا نمزح كثيرا، وكان لياو محبا للمرح ودائما في حالة استرخاء”.
واختتم: “في بعض الأحيان لم نكن نأخذ التدريبات على محمل الجد بسبب كثرة المزاح، لدرجة أننا كنا نتعرض للتوبيخ ولفت النظر من المدربين”.

