كشفت تقارير صحفية سعودية عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمنح مدينة دبي الإماراتية حق استضافة مباريات ربع ونصف نهائي دوري أبطال آسيا (2)، مفضلاً ملف نادي الوصل على نظيره السعودي المقدم من نادي النصر.
ووفقاً لما نقلته صحيفة “الرياضية” السعودية عن مصدر رسمي في الاتحاد القاري، فإن اختيار الإمارات جاء ضمن استراتيجية تهدف إلى تنويع شمولية الاستضافات بين الاتحادات الأعضاء، وتوزيع البطولات الكبرى على مختلف دول القارة لضمان انتشار اللعبة.
وشدد المصدر على أن معايير الأمن والسلامة كانت الأولوية القصوى في دراسة الملفات المقدمة، مؤكداً أن الاتحاد لم يعتمد مبدأ أسبقية التقديم، بل راجع كافة الملفات التي استوفت الشروط الفنية والزمنية قبل الاستقرار على اختيار ملف دبي.
وأثنى الاتحاد الآسيوي على السجل السعودي المبهر في تنظيم الأحداث الكبرى، موضحاً أن عدم اختيار الرياض لاستضافة هذا الدور يعود فقط لرغبة القارة في توزيع الأدوار، خاصة وأن السعودية تتهيأ لاستضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة.
اقرأ ايضا: حذاء جديد لـ محمد صلاح في كأس أمم إفريقيا من الهوية الفرعونية
وأوضحت المصادر أن قرار الاستضافة يظل مرتبطاً باستقرار الأوضاع الأمنية المناسبة، حيث يضع الاتحاد الآسيوي خططاً بديلة وجاهزة للتدخل وتعديل مكان الملاعب في حال حدوث أي مستجدات قد تؤثر على سلامة الوفود والفرق المشاركة في البطولة.
وكانت إدارة نادي النصر قد تقدمت بطلب رسمي لاستضافة مباريات الدورين في الرياض، مستندة إلى الجاهزية اللوجستية العالية واستقرار الملاعب وسهولة التنقل، إلا أن التوجه القاري نحو التنوع منح الأفضلية للملف الإماراتي في هذه النسخة.
ومن المقرر أن تستضيف دبي مباريات الدورين ربع النهائي ونصف النهائي بنظام المباراة الواحدة في التاسع عشر والثاني والعشرين من شهر أبريل المقبل، وسط ترقب قاري كبير لنجاح هذه التجربة التنظيمية الجديدة في ملاعب دولة الإمارات.
أكد الاتحاد الآسيوي أن نجاح البطولة يمثل الأولوية القصوى، مشيراً إلى أن الدول القادرة على التنظيم تعد شريكاً رئيساً، مع الاحتفاظ بحق تغيير القرارات فوراً في حال عدم توفر المناخ الأمني الملائم لضمان استمرارية المنافسة بنجاح.

