أعرب رودري، نجم خط وسط منتخب إسبانيا، عن سعادته الكبيرة بعودته لتمثيل منتخب بلاده، مؤكدا أن الفريق يسير في الطريق الصحيح نحو التطور المستمر، ومشددا على أهمية المرحلة الحالية في بناء انسجام قوي بين اللاعبين.
وفي تصريحات صحفية حديثة، تحدث اللاعب عن شعوره باللعب الدولي مجددا، وتقييمه لأداء الفريق، بالإضافة إلى إشادته الواضحة بالوجه الجديد في صفوف المنتخب، بعد مواجهة صربيا.
وصف رودري عودته للمشاركة مع المنتخب الإسباني بأنها تمنحه شعورا لا يمكن تحسينه أو وصفه، قائلا: لقد كان طريقا طويلا، ولكننا هنا الآن، نستمتع بكرة القدم وبالمنتخب الوطني مرة أخرى، وهو أقصى طموح لأي لاعب، وقد حدث ذلك في ملعب يحمل طابعا خاصا بالنسبة لي.
وأكد نجم خط الوسط أنه على الرغم من التغييرات المستمرة وانضمام لاعبين جدد، إلا أن العقلية وطريقة فهم كرة القدم داخل المنتخب تظل ثابتة. وأضاف: نحن نمر بلحظة جيدة جدا، ولكن يجب ألا نتراخى، فلا يزال لدينا أمور يجب تحسينها وصقلها. الفريق في حالة نمو، ورغم أنها مباريات ودية، إلا أننا نتعامل معها بجدية تامة ونسعى للفوز في المباراة القادمة.
قد يهمك أيضًا: خوان جارسيا: لم نسمع صافرة الحكم في هدف فيران توريس
وعن خطط الفريق للمستقبل، أوضح رودري أن المنتخب يتبع سياسة التعامل مع كل يوم بيومه دون التفكير بعيدا، مشيرا إلى أهمية المباريات الحالية في التحضير الجيد وبناء الثقة.
وقال: يجب أن نعتبر هذه المباريات فرصة للتعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل ومواصلة التطور. من الواضح أن المدرب يقوم بتجربة بعض الأمور واللاعبين، ولكن من الواضح أيضا أن هذا سيكون هو القوام الأساسي وطريقتنا المعتمدة في اللعب.
لم يفوت رودري الفرصة للحديث عن زميله الشاب فيكتور مونيوز، الذي قدم أداء لافتا في مباراته الأولى. وعلق رودري قائلا: ما حققه فيكتور مونيوز هو ظهور أول يحلم به أي لاعب، فليس هناك الكثيرون ممن يمكنهم القول إنهم سجلوا هدفا في مباراتهم الأولى.
وتابع مشيدا بقدرات اللاعب الشاب: إنه يمتلك ثقة هائلة وخصائص فردية ممتازة جدا. لا يوجد الكثير من اللاعبين في العالم الذين يمتلكون نفس هذا الأسلوب، وأنا متأكد من أنه سيقدم إضافة كبيرة وقوية للمنتخب.

