طلب نادي برشلونة الإسباني من الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا عدم إشراك النجم الشاب لامين يامال في المباراة المرتقبة ضد منتخب مصر، أو على الأقل تقييد دقائق لعبه لتجنب الإرهاق والإصابات.
تأتي هذه التحركات السريعة من إدارة برشلونة بعد تعرض الجناح البرازيلي رافينيا للإصابة. وتسيطر حالة من الاستياء الشديد على الطاقم الفني للنادي الكتالوني، حيث يُنظر إلى رافينيا باعتباره عنصرا أساسيا لا غنى عنه في تشكيلة الفريق، ولا يرغب النادي في فقدان المزيد من اللاعبين المؤثرين.
وتعرض لامين يامال لإصابة في مباراة إسبانيا ضد صربيا التي انتهت بفوز اللاروخا 3-0، وغادر الملعب في الشوط الثاني ليترك مكانه لـ فيران توريس.
وفقا للتقارير الصحفية، تواصل مسؤولو برشلونة مع الجانب الإسباني وطلبوا صراحة إراحة لامين يامال بشكل كامل في مباراة مصر. وفي حال أصر الجهاز الفني للمنتخب على إشراكه، فقد اشترط برشلونة ألا تتجاوز مدة تواجده على أرض الملعب 45 دقيقة فقط.
ويهدف النادي من هذا الطلب إلى تقليل الحمل البدني على اللاعب الشاب وحمايته من أي إصابة محتملة قد تؤثر على مسيرة الفريق في المنافسات القادمة، خاصة بعد الضربة الموجعة التي تلقاها الفريق بإصابة رافينيا.
قد يهمك أيضًا: رغم موافقة مانشستر – جارناتشو يرفض اللعب مع رونالدو
في التوقف الدولي لشهر نوفمبر 2025، تفجرت أزمة حادة وعلنية بين إدارة نادي برشلونة والاتحاد الإسباني لكرة القدم، وكان بطلها النجم الشاب لامين يامال.
بدأت المشكلة عندما استدعى مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، اللاعب للمشاركة في تصفيات كأس العالم 2026، رغم علم الجميع بمعاناة اللاعب من آلام مستمرة في منطقة الحوض وإرهاق بدني واضح نتيجة ضغط المباريات.
وفي خطوة مفاجئة أثارت غضب مسؤولي المنتخب، قرر الطاقم الطبي لبرشلونة إخضاع يامال لتدخل طبي علاجي في نفس اليوم الذي انطلق فيه معسكر المنتخب.
وأرسل النادي تقريرا للاتحاد الإسباني في وقت متأخر من الليل، يوصي فيه بضرورة استبعاد اللاعب وإراحته لمدة تتراوح بين أسبوع إلى 10 أيام.
هذا التصرف دفع الاتحاد الإسباني لإصدار بيان رسمي شديد اللهجة، عبر فيه عن استيائه التام وانزعاجه من تهميشه، متهما النادي الكتالوني بإخفاء المعلومات واتخاذ قرارات طبية فردية دون تنسيق مسبق، ليقرر استبعاد اللاعب من المعسكر.
وفي المقابل، دافع برشلونة عن موقفه بصرامة، مؤكدا أنه تصرف بشفافية تامة وبشكل احترافي لحماية لاعبه الموهوب من تفاقم الإصابة، وهو ما أعاد فتح ملف الصراع المستمر بين الأندية والمنتخبات حول حماية اللاعبين ومسؤولية التعرض للإصابات.

