الأحد, مارس 29, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالأردنالساكت عبر "رؤيا" يتوقع وصول النفط لـ 135 دولارا ويدعو لتحالف "اقتصادي...

الساكت عبر “رؤيا” يتوقع وصول النفط لـ 135 دولارا ويدعو لتحالف “اقتصادي عسكري” عاجل

حذر المحلل الاقتصادي وعضو غرفة صناعة عمان، المهندس موسى الساكت، من كارثة اقتصادية عالمية تلوح في الأفق نتيجة اضطراب سلاسل التوريد في مضيقي “هرمز” و”باب المندب”.

وتوقع الساكت، في حديثه لنشرة السابعة على قناة “رؤيا”، أن تقفز أسعار النفط لتتجاوز حاجز 135 دولارا للبرميل، مؤكدا أن حالة “عدم اليقين” تدفع نحو ارتفاع كلف الشحن والتأمينات، حتى في حال عدم الإغلاق الكامل للممرات المائية.

وشدد الساكت على أن مضيق باب المندب يمثل “البوابة الاقتصادية للشرق”، وأهميته قد تفوق مضيق هرمز، لا سيما وأن 80% من نفط السعودية يمر عبره.

وأوضح أن الأردن يستورد أكثر من 60% من مدخلات إنتاجه عبر هذا المضيق، مما ينعكس بنحو مباشر على ارتفاع الأسعار محليا وينذر بموجة تضخم جديدة مع دخول الأزمة شهرها الثاني، مؤكدا أن القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية هي الأكثر تضررا.

ودعا عضو غرفة صناعة عمان إلى تشكيل “خلية اقتصادية” مشتركة بين القطاعين العام والخاص لتقديم المشورة للحكومة، معتبرا أن المسار القادم سيكون أصعب.

كما طالب بتفعيل “تحالف اقتصادي عسكري” وتكامل عربي جدي، مشيرا إلى الاجتماعات الفعلية بين الأردن ومصر والإمارات والبحرين كخطوة لا مفر منها لحماية المصالح العربية المشتركة بعد انتهاء الحرب.

اقرأ ايضا: عقوبات قانونية لمروجي الأنشطة السياحية دون موافقة رسمية في الأردن

وفيما يتعلق بالأوراق التي تملكها الحكومة، اقترح الساكت تبني إجراءات “تقشفية” حازمة، مثل وضع سقوف لساعات الدوام أو تفعيل “الدوام عن بعد”، غرار التجربة المصرية، لتقليل استهلاك الطاقة التي يستورد الأردن 90% منها.

وأكد أن التعاون مع القطاع الخاص في إعداد جدول زمني لهذه الإجراءات بات ضرورة ملحة لتفادي نقص الإمدادات.

وأشار المهندس الساكت إلى أن دولا عظمى كالصين والهند، بالإضافة إلى أوروبا وأمريكا، تعد من أكبر المتضررين من هذه الأزمة، والأردن جزء من هذه المعادلة الدولية.

واعتبر أن البدائل لمدخلات الإنتاج موجودة ولكنها أغلى ثمنا وتحتاج لوقت أطول في الشحن، مما يعزز مخاطر “الركود التضخمي” وتراجع نسب النمو الاقتصادي على مستوى العالم.

وفي الختام، شدد الساكت على أن السبيل الوحيد للخروج من هذه الدوامة الاقتصادية هو إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن.

ورأى أنه رغم أن الأمور في الأردن لا تزال “تحت السيطرة”، إلا أن موجة اقتصادية صعبة تنتظر البلاد، مما يستوجب بناء احتياطات أكبر وتحركا استباقيا لحماية المصنعين والمستهلكين من تبعات انقطاع “شريان باب المندب”.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات