تواصل دولة الإمارات تعزيز حضورها الإنساني والإغاثي في قطاع غزة، حيث وصلت القافلة رقم 328 إلى القطاع ضمن عملية “الفارس الشهم 3″، وتحمل مبادرة “كسوة الأمل لأطفالنا في غزة” الملابس والكسوة للأطفال، لتخفف عنهم وطأة الظروف الصعبة وتزرع الفرحة والبهجة في نفوسهم، ضمن جهود مستمرة لتلبية احتياجات الأشقاء الفلسطينيين ودعمهم في مختلف المجالات الإنسانية.
وتضمنت القافلة 15 شاحنة محمّلة بـ270 طناً من الملابس وكسوة الأطفال، لتضيء قلوب الأسر الفلسطينية وتلبي احتياجات الأطفال الأساسية، معززة رسالة الإمارات الثابتة في مدّ يد العون ومساندة الأشقاء في كل الظروف، لتجسد التزامها الإنساني العميق تجاه أهل غزة.
قد يهمك أيضًا: “السياحة” تعلن قوائم رسوم دخول المواقع الأثرية.. دينار للبتراء وأسعار رمزية للأردنيين
وساهمت مجموعة من أبرز المؤسسات الخيرية والإنسانية في دولة الإمارات في وصول هذه القافلة إلى غزة، من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إلى جمعية الشارقة الخيرية ومؤسسة زايد الخير، مروراً بهيئة الأعمال الخيرية العالمية ومؤسسات عيسى صالح القرق الخيرية وصقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، لتجسد بذلك روح التضامن الإماراتية وحرصها الثابت على مدّ يد العون للأشقاء في كل الظروف.
وفي الوقت نفسه، يكرّس فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في مدينة العريش، عبر المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية، جهوده على مدار الساعة لاستقبال المساعدات وفرزها وتنظيمها وتجهيزها وتحريكها حسب الاحتياجات الفعلية داخل قطاع غزة، بما يضمن سرعة الاستجابة واستمرارية تدفق الدعم إلى الأشقاء الفلسطينيين.
وتعكس عملية “الفارس الشهم 3” النهج الإنساني الثابت لدولة الإمارات وحرصها المستمر على مدّ العون إلى أهل غزة، من خلال قوافل إغاثية متواصلة تشمل الغذاء والدواء وكسوة الأطفال، مؤكدة أن رسالة الإمارات الإنسانية ستظل حاضرة للوصول إلى كل محتاج وبأسرع وقت ممكن.

