بات النجم الجزائري حسام عوار، صانع ألعاب نادي الاتحاد السعودي، واحداً من أبرز الأسماء المطلوبة بقوة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بعد المستويات الاستثنائية التي قدمها بقميص “العميد” والتي أعادت وضعه بقوة على رادارات الأندية الأوروبية والعالمية.
وتشير التقارير والتسريبات الواردة من كواليس سوق الانتقالات، إلى أن هناك حالة من الترقب الشديد من قبل عدة أندية أوروبية لمصير اللاعب الجزائري، تحسباً لأي قرار محتمل من إدارة نادي الاتحاد بفتح باب الرحيل أمامه أو الاستماع للعروض المقدمة لبيع عقده خلال النافذة الصيفية القادمة.
وبدأ هذا الاهتمام المتزايد يتبلور بشكل واضح منذ مطلع العام الجاري 2026، حيث تتنافس أندية من دوريات مختلفة على كسب خدمات صانع الألعاب الموهوب.
نادي فولهام الإنجليزي: الباحث عن تعزيز خط وسطه الهجومي بخبرات عوار في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج).
نادي لانس الفرنسي: الذي يسعى لإعادة اللاعب إلى أجواء الدوري الفرنسي (ليج 1) حيث نشأ وتألق سابقاً.
تصفح أيضًا: سيناريو مبابي يتكرر في باريس سان جيرمان
نادي فنربخشة التركي: والذي يرى في النجم الجزائري القطعة الناقصة لقيادة مشروعه المحلي والقاري.
نادي نيويورك سيتي الأمريكي: الذي يمثل تهديداً من خارج القارة العجوز، ساعياً لاستقطاب نجوم بارزين لتعزيز صفوفه في الدوري الأمريكي (MLS).
الجدير بالذكر أن حسام عوار انضم إلى صفوف نادي الاتحاد في الميركاتو الصيفي وتحديداً في شهر يوليو من عام 2024، قادماً من نادي روما الإيطالي في صفقة كبرى بعقد طويل الأمد يمتد لأربع سنوات حتى صيف عام 2028.
ولم يخيب النجم الجزائري آمال الجماهير الاتحادية، حيث لعب دوراً محورياً وفعالاً خلال منافسات الموسم الماضي، ووضع بصمته الساحرة في وسط الميدان ليقود الفريق نحو تحقيق ثنائية محلية تاريخية، تمثلت في التتويج بلقب دوري روشن السعودي للمحترفين، ومعانقة كأس غالية هي كأس خادم الحرمين الشريفين.
ومع تبقي أكثر من عامين على نهاية عقده، تضع هذه العروض المغرية إدارة نادي الاتحاد أمام اختبار حقيقي في الصيف المقبل؛ بين التمسك بأحد أهم ركائز مشروعها الكروي الناجح، أو دراسة العروض المالية الضخمة التي قد تنعش خزينة النادي وتفتح الباب أمام صفقات عالمية جديدة.

