بدأت أجهزة Chromebook تفقد شعبيتها في المدارس الأمريكية، ليس بسبب الأجهزة نفسها، بل بسبب الطريقة التى يستخدمه بها الطلاب ، ورغم كونها رخيصة وسهلة الإدارة، أصبح الطلاب يتشتتون باستخدامها بسبب مشاهدة الفيديوهات، وممارسة الألعاب، أو حتى التنمر عبر حسابات المدرسة، ما دفع بعض المدارس إلى حصر استخدام الأجهزة في الأنشطة الصفية فقط وإعادة تدوين الملاحظات بخط اليد.
كشف تقرير حديث من صحيفة نيويورك تايمز، على الرغم من حظر الهواتف الذكية، ما زال الطلاب يجدون طرقًا للتشتت عبر أجهزة Chromebook مثل مشاهدة الفيديوهات، ممارسة الألعاب، أو حتى استخدام حسابات المدرسة في التنمر الإلكتروني.
وفي إحدى مدارس كانساس الإعدادية، اضطر المعلمون لجمع جميع أجهزة الطلاب وحصر استخدامها في أنشطة صفية محددة، مع عودة الطلاب لتدوين الملاحظات بخط اليد في معظم أعمالهم.
نوصي بقراءة: تقرير: سعر أيفون 18 القابل للطى قد يبدأ من 2000 دولار
لأكثر من عقد، شجعت شركات التكنولوجيا فكرة حاسوب لكل طالب لتحسين التفاعل والتحصيل الدراسى ، لكن الدراسات أظهرت أن الاعتماد المكثف على الأدوات الرقمية لم يُحسّن الأداء الأكاديمي أو معدلات التخرج بشكل ملموس ، ومنظمات مثل اليونسكو حذّرت من أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا قد يُشتّت الطلاب ويعيق التعلم.
بالإضافة إلى ذلك، يعبر المعلمون وأولياء الأمور عن قلقهم بشأن وقت الشاشة، التركيز، والسلوك الاجتماعي للطلاب، حيث يواجه البعض صعوبة أكبر في التفاعل والتركيز عند استخدام الأجهزة الإلكترونية باستمرار ، لذلك، بدأت بعض المدارس في تبني نهج أكثر توازنًا وهو تخصيص أجهزة Chromebook لمهام محددة مثل البرمجة أو البحث، مع إعادة الأنشطة غير الرقمية كالقراءة والمناقشات الصفية.
ليس تمامًا، لكن المدارس أصبحت تعامل Chromebook كأداة مساعدة وليست رفيقًا دائمًا على الطاولة ، والفكرة هي أن المزيد من الشاشات لا يعني بالضرورة تعلمًا أفضل، وأحيانًا العودة للطريقة التقليدية قد تكون أكثر فاعلية.

