شهدت ملاعب كرة القدم الإنجليزية ليلة استثنائية في ربع نهائي كأس إنجلترا، حيث نجح مانشستر سيتي في فرض سيطرته المطلقة على مباراته أمام ليفربول.
المباراة التي انتهت بفوز عريض للسيتي برباعية نظيفة، كانت بمثابة استعراض للقوة من كتيبة بيب جوارديولا التي لم تمنح “الريدز” أي فرصة للدخول في أجواء اللقاء، ليؤكد السيتي علو كعبه في المواعيد الكبرى.
ولم تكن النتيجة العريضة هي الحدث الوحيد، بل كانت الطريقة التي أدار بها مانشستر سيتي اللقاء هي المحور الأساسي، حيث ظهر التباين الواضح في الحالة البدنية والذهنية بين الفريقين. ليفربول الذي حاول الصمود، وجد نفسه عاجزًا أمام طوفان هجمات السيتي التي اتسمت بالدقة والسرعة الفائقة، مما جعل المباراة تسير في اتجاه واحد منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.
وبطبيعة الحال، خطف النجم النرويجي إرلينج هالاند الأضواء بالكامل، بعدما نصب نفسه ملكًا للمباراة بتسجيله “هاتريك” تاريخي هز به أركان دفاع ليفربول. هالاند لم يكتفِ فقط بهز الشباك، بل كان المحطة الأبرز في هجوم فريقه، مما جعله النجم الأول للقاء بلا منازع، ومحور حديث الصحافة العالمية التي تغنت بفاعليته الهجومية المرعبة وقدرته الفائقة على الحسم.
نوصي بقراءة: حمد المقبالي: شباب الأهلي استحق التأهل إلى نصف نهائي كأس رئيس الدولة
هو مقياس جديد من تطوير 365Scores يمنح تقييمًا موضوعيًا لأداء اللاعبين في كل مباراة.
حيث يعتمد على تحويل كل مساهمة، سواء كانت هجومية أو دفاعية، إلى نقاط رقمية تُمثّل “التأثير الفعلي” للاعب على فريقه.
وذلك على عكس التقييمات التقليدية التي تعتمد غالبًا على الانطباع العام أو مساهمات بارزة مثل التسجيل أو صناعة الأهداف، حيث أننا في تقييم التأثير نستخدم خوارزمية تحليل بيانات متعددة المعايير.
قدم “المدمر” النرويجي إرلينج هالاند مباراة مثالية من الناحية التهديفية والتحرك داخل منطقة الجزاء. فعلى الرغم من قلة لمساته للكرة، إلا أن كل لمسة كانت تشكل خطورة قصوى على مرمى ليفربول، حيث ترجم فرصه إلى ثلاثة أهداف حاسمة منحت فريقه بطاقة العبور بجدارة.
يتم جمع كافة هذه العناصر في نظام نقاط موحد ينتج في النهاية ما يُعرف بـ ”تقييم التأثير“، وهو الرقم الذي يعكس مدى مساهمة اللاعب في نتيجة المباراة.

