وفقًا للدراسة، استخدم الفريق معلومات من مهمة غايا الفضائية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية (التي توقفت عن العمل) وأرشيف الكواكب الخارجية التابع لناسا لتحديد كمية الطاقة التي يتلقاها كل كوكب من نجمه، وهو عامل حاسم لوجود الماء السائل على سطحه، وبينما يقع كوكبنا ضمن النطاق الصالح للسكن، يقع كوكب الزهرة والمريخ على حدوده الداخلية والخارجية على التوالي، عند تطبيق هذه الحدود على أنظمة نجمية أخرى، حصل الفريق على 45 مرشحًا في المنطقة الصالحة للسكن الواسعة، و24 مرشحًا في نطاق أضيق.
قد يهمك أيضًا: تحديث iOS 18.6 لأجهزة iPhone مع تغييرات خاصة بالاتحاد الأوروبى.. تعرف على أبرزها
من بين أبرزها كواكب نظام TRAPPIST-1 التي تدور حول نجم قزم أحمر يقع على بُعد 40 سنة ضوئية، ركّز جيليس لوري، أحد المشاركين في الدراسة، على مرشحين شبيهين بالأرض: TRAPPIST-1 e وTOI-715 b، وهو كوكب عملاق أرضي يقع في منطقة صالحة للسكن ذات نطاق محدود، ومن بين المرشحين البارزين أيضًا Proxima Centauri b وLHS 1140 b.
ويتم مسح هذه الكواكب المرشحة باستخدام مراصد من الجيل التالي، مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي الكبير للغاية ومرصد العوالم الصالحة للسكن، مع أن وجود الكوكب في المنطقة الصالحة للسكن لا يعني بالضرورة وجود حياة فيه، إلا أنها نقطة انطلاقنا.

