حذر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي الخميس من الآثار المدمرة لاستمرار هجمات قوات الاحتلال على الأراضي اللبنانية.
وأكد الصفدي خلال اتصالات مكثفة مع نظرائه في ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، والنرويج، والبرتغال، أن هذا العدوان يقوض كافة الجهود الرامية لتهدئة المنطقة، ويدفع بها نحو مزيد من الفوضى والصراعات المفتوحة.
بحث الصفدي مع القادة الدبلوماسيين الأوروبيين ضرورة التحرك العاجل لإرسال مساعدات إنسانية كافية للحكومة اللبنانية.
قد يهمك أيضًا: “السير” توجه تحذيراً مهماً بشأن مخاطر القيادة لمن يعانون من أمراض مزمنة
وتأتي هذه المساعي لتلبية احتياجات أكثر من مليون نازح لبناني جبروا على ترك منازلهم جراء الغارات العنيفة التي شنها كيان الاحتلال، مشددا على أن تلك الهجمات تشكل خرقا صارخا للقانون الدولي والإنساني، وتتطلب تدخلا دوليا فوريا لوقف نزيف الدم.
جدد الصفدي تأكيد تضامن المملكة المطلق مع لبنان وأمنه واستقراره، مشيرا إلى أن الأردن يدعم بقوة جهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها الكاملة على جميع أراضيها.
وأوضح الصفدي أن الاستقرار المنشود يتطلب حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية، لضمان حماية الشعب اللبناني من تبعات المغامرات العسكرية واعتداءات الاحتلال المتكررة في نيسان 2026.

