خرج الكاتب العام السابق للكاف فيرون موسينغو أومبا عن صمته للحديث عن أزمة نهائي الكان مبديا استغرابه من الاتهامات الموجهة للمملكة، مطالبا كل من يدعي تحكم المغرب في دواليب الاتحاد الإفريقي بتقديم أدلة قاطعة تثبت مزاعمه.
واعتبر المتحدث ذاته أن إطلاق مثل هذه الاتهامات المجانية ليس من العدل في شيء ويضر بصورة المؤسسة، مشددا على أن الهيئة الكروية القارية تسير بشفافية تامة بعيدا عن أي تدخلات أو تأثيرات خارجية.
وحرص المسؤول القاري السابق على توجيه شكر خاص لجلالة الملك محمد السادس على دعمه المتواصل للرياضة، منوها بالعمل الرائع والمتميز الذي تقوم به الجامعة المغربية بقيادة فوزي لقجع لتقديم نسخة استثنائية.
وبخصوص الجوهر القانوني لقضية النهائي أوضح فيرون أنه لم يتدخل شخصيا رفقة رئيس الكاف في هذا الملف، مشيرا إلى أن جامعة لقجع قدمت احتجاجا رسميا صريحا استنادا على خرق الخصم للمادة الثانية والثمانين.
تصفح أيضًا: بعد الفوز على بلباو.. أرسنال قاهر الأندية الإسبانية ومارتينيلي يدخل التاريخ
وينص هذا البند القانوني على أن مغادرة الملعب قبل انتهاء الوقت يعتبر بمثابة خسارة مباشرة للمباراة، ورغم وضوح المعطى رفضت الهيئة الابتدائية مطالب المغرب معتبرة أن الأمر لا يرقى لتطبيق هذه المادة.
ودفع هذا القرار الجامعة المغربية لاستخدام حقها المشروع في الاستئناف للدفاع عن مصالحها وتطبيق القانون، لتنصف لجنة الاستئناف الموقف المغربي وتمنحه الحق الكامل معلنة إلغاء القرار الابتدائي وتطبيق العقوبات.
واعتبر فيرون أن صدور قرارين متعارضين تماما داخل الكاف يثبت الاستقلالية التامة لهاتين المؤسستين، نافيا بشكل قاطع كل الادعاءات التي تتحدث عن وجود إملاءات فوقية لخدمة طرف على حساب آخر.
توجد الكلمة الفصل والقرار النهائي في هذه القضية حاليا بيد محكمة التحكيم الرياضي التي ستتولى دراسة الدفوعات، وسينهي هذا القرار الدولي المرتقب كل الجدل الدائر حول هوية البطل الحقيقي لنسخة كأس أمم إفريقيا.

