تستمر أصداء تألق نجوم النادي الأهلي في المحافل الدولية في جذب أنظار الأندية العالمية، خاصة مع اقتراب فترات الانتقالات الصيفية التي تشهد عادةً سباقاً محموماً لضم أبرز المواهب، ويأتي أحمد سيد “زيزو” على رأس قائمة اللاعبين المطلوبين بشدة خارج الحدود، نظراً لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية جعلته مطمعاً لأندية تبحث عن تدعيم صفوفها بأسماء تمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق.
وقد ساهمت المباراة الودية الأخيرة التي جمعت بين منتخبي مصر وإسبانيا في تسليط الضوء بشكل أكبر على زيزو، حيث قدم اللاعب مردوداً لافتاً أكد من خلاله جاهزيته للعب في مستويات تنافسية عالية، وهذا التألق لم يمر مرور الكرام، بل تحول سريعاً إلى تحركات رسمية من خلف الكواليس لمحاولة إقناع النادي الأهلي بالتخلي عن خدمات نجمه الأول، وسط ترقب كبير من الجماهير لموقف الإدارة.
ورغم الإغراءات المالية والتسويقية التي تفرضها العروض الخارجية، إلا أن القلعة الحمراء تضع استقرار الفريق فوق أي اعتبار مادي في الوقت الراهن، وتأتي هذه الرغبة في الحفاظ على القوام الأساسي كجزء من استراتيجية النادي للعودة بقوة إلى منصات التتويج، وهو ما يضع اللاعبين أمام مسؤولية كبيرة تجاه الكيان وجماهيره التي لا تقبل بغير المركز الأول.
كشف الإعلامي كريم رمزي، مقدم برنامج “من القاهرة”، عن تفاصيل هامة تخص مستقبل نجم النادي الأهلي أحمد سيد “زيزو”.
وأكد رمزي أن زيزو تلقى عرضاً رسمياً من أحد أندية الدوري الأمريكي (MLS) عقب نهاية مباراة مصر وإسبانيا الودية، حيث أبدى النادي الأمريكي إعجاباً كبيراً بمستوى اللاعب ورغبته في ضمه ليكون أحد الركائز الأساسية في مشروعه الرياضي.
نوصي بقراءة: مانشستر سيتي يوافق على رحيل لاعبه بـ30 مليون جنيه إسترليني
وأوضح المصدر أن وسيطاً في العرض تحدث بالفعل مع مسؤولي النادي الأهلي لجس نبض الإدارة ومعرفة الشروط المادية للتخلي عن زيزو، إلا أن رد القلعة الحمراء جاء قاطعاً برفض الأمر في الوقت الحالي.
وتتمسك الإدارة ببقاء اللاعب كونه أحد العناصر التي لا غنى عنها في تشكيلة الفريق، خاصة في ظل التحضيرات للموسم الجديد الذي يسعى فيه الأهلي لاستعادة هيبته المحلية والقارية.
أما عن موقف اللاعب نفسه، فقد أشار الإعلامي كريم رمزي إلى أن زيزو يرفض تماماً فكرة الرحيل عن الأهلي في الفترة الحالية، رغم بريق الدوري الأمريكي، ويمتلك اللاعب رغبة قوية في الاستمرار مع “المارد الأحمر” خلال الموسم الجديد، بهدف تصحيح مسار الفريق والعودة لتحقيق البطولات بعد الإخفاقات الأخيرة.
ويرى زيزو أن واجبه تجاه النادي يقتضي البقاء والمحاربة من أجل القميص، مفضلاً تأجيل أي خطوة احترافية خارجية حتى يستعيد الأهلي مكانته الطبيعية على منصات التتويج.
تمثل هذه الخطوة من زيزو وإدارة الأهلي “صفعة” لكل الشائعات التي حاولت النيل من استقرار الفريق، وتؤكد أن روح الجماعة والرغبة في التعويض هي المحرك الأساسي للاعبين في المرحلة المقبلة، بانتظار ترجمة هذا الإصرار إلى نتائج ملموسة في أرض الملعب مع انطلاقة الموسم الجديد.

