أصدر رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة 10 نيسان 2026، توجيهات بطرد ممثلي دولة إسبانيا من مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) في مدينة “كريات غات”.
وجاء هذا القرار احتجاجا على ما وصفه نتنياهو بتحيز حكومة بيدرو سانشيز ضد الاحتلال خاصة خلال المواجهة مع إيران، متهما مدريد بتشويه سمعة جيش الاحتلال الذي اعتبره “الأكثر أخلاقية في العالم”.
يعد مركز “كريات غات” ركنا أساسيا في الخطة التي أعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لما بعد الحرب في غزة، حيث أنشئ في أكتوبر 2025 بإشراف واشنطن لتنسيق إدخال المساعدات ومراقبة وقف إطلاق النار.
نوصي بقراءة: حسين الشيخ: إقرار الكنيست قانون إعدام الأسرى تصعيد خطير وتحدي صارخ للقانون الدولي
وبهذا القرار الذي تم إبلاغ الولايات المتحدة به مسبقا بتنسيق مع وزير الخارجية جدعون ساعر، يتم استبعاد إسبانيا تماما من أي دور تنسيقي يتعلق بمستقبل القطاع.
شدد نتنياهو على أن من يهجم إسرائيل بدلا من “أنظمة الإرهاب” لن يكون له مكان في المشاورات الإقليمية.
ويمثل هذا الإجراء ذروة التدهور في العلاقات الثنائية، بعد أن سحبت إسبانيا سفيرها بشكل دائم ووجهت انتقادات حادة لعمليات الاحتلال في غزة ولبنان، مما جعلها اليوم خارج منظومة التنسيق الدولية التي تقودها واشنطن في المنطقة.

