تتواصل التكهنات في سوق الانتقالات الصيفية حول مستقبل المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، نجم خط دفاع نادي إنتر ميلان، في ظل الاهتمام القوي من جانب نادي برشلونة الإسباني بالحصول على خدماته.
ورغم الضجة الإعلامية الكبيرة، تسيطر حالة من الهدوء التام على أروقة النادي الإيطالي، حيث أبدت الإدارة تعجبها من التقارير التي تتحدث عن تقديم عرض كتالوني محتمل بقيمة 50 مليون يورو، معتبرة أن هذا المبلغ بعيد تماما عن القيمة الحقيقية للاعب.
وترى إدارة النادي اللومباردي أن الرقم المطروح غير كاف على الإطلاق للجلوس على طاولة المفاوضات للتفريط في أحد أبرز المدافعين الذين يجيدون اللعب بالقدم اليسرى في القارة الأوروبية.
وتغلق الإدارة الباب تماما أمام أي محاولات لرحيل نجمها، إلا في حال وصول عرض مالي ضخم يحطم أرقام السوق الحالية، في وقت تشير فيه التقارير إلى استعداد إدارة برشلونة لمعادلة الراتب الحالي للاعب والذي يبلغ 7 ملايين يورو سنويا لإغرائه بالانتقال إلى إسبانيا.
وعلى الصعيد الشخصي، يعيش باستوني حالة من الاستقرار والسعادة الكبيرة في مدينة ميلانو، متمسكا بمشروع الفريق تحت قيادة المدرب كريستيان تشيفو.
تصفح أيضًا: نادٍ إسباني يرفض إنقاذ زينتشينكو من جحيم أرسنال
ورغم ارتباطه العميق بألوان النادي الإيطالي، إلا أن الصحافة المحلية تعترف بأن نادي برشلونة هو الوجهة الوحيدة القادرة على جعل المدافع الدولي يعيد التفكير في مستقبله الرياضي، رغم عدم وجود أي ضغوطات أو طلب رسمي من اللاعب أو ممثليه للرحيل في الوقت الراهن، حسب ما كشفته صحيفة “سبورت” الإسبانية.
وعلى الرغم من المواقف العلنية الصارمة التي تؤكد أن باستوني ليس للبيع، إلا أن الإدارة الرياضية لنادي إنتر ميلان لا تترك شيئا للصدفة وتعمل بصمت لتأمين الخط الخلفي تحسبا لأي مفاجآت في سوق الانتقالات.
وبرز اسم المدافع عمر سوليت، لاعب نادي أودينيزي، كأبرز المرشحين لتعويض الرحيل المحتمل لنجم الدفاع، حيث يراه الجهاز الفني خيارا مثاليا بفضل قدراته البدنية الهائلة ومرونته التكتيكية التي تسمح له بالتألق سواء في خطة اللعب بثلاثة أو أربعة مدافعين.
وإلى جانب سوليت، ظهر في الساعات القليلة الماضية اسم اللاعب طارق محرموفيتش، المدافع الأعسر الواعد في صفوف نادي ساسولو، كخيار مستقبلي قوي على رادار إدارة إنتر ميلان.
ويمتلك المدافع البالغ من العمر 23 عاما مواصفات فنية مشابهة جدا لباستوني، وسبق له أن تفوق عليه في الملحق المؤهل لبطولة كأس العالم لعام 2026، حيث لعب محرموفيتش دورا حاسما في قيادة منتخب بلاده البوسنة والهرسك للتأهل على حساب إيطاليا، مما يجعله ورقة رابحة تتحرك إدارة الإنتر لضمانها في الخفاء إذا تغيرت المعطيات في الميركاتو الصيفي لصالح النادي الكتالوني.

