شهدت لجنة النقل النيابية حالة من التوتر والجدل، بعدما طالب النائب عارف السعايدة بإغلاق اجتماع اللجنة أمام وسائل الإعلام وعدم حضور الصحفيين، وذلك خلال مناقشة مشروع قانون السير، في خطوة أثارت تساؤلات حول مسار التغطية الإعلامية داخل المجلس.
وجاءت هذه المطالبة عقب قرار مديرية الإعلام في مجلس النواب بمنع تصوير نواب جبهة العمل الإسلامي، الأمر الذي فجر حالة من الاحتقان داخل القاعة، قبل أن يتطور الموقف بدعوة السعايدة إلى جعل الجلسة مغلقة وطلب خروج الإعلاميين من المكان.
نوصي بقراءة: العرموطي: إساءة وزير لنائب سابقة برلمانية ونطالب باعتذار رسمي لطهبوب
واعتبر الصحفيون أن هذا التوجه ساهم في تصعيد الأجواء داخل اللجنة، وسط استغراب من ربط منع التصوير بحضور وسائل الإعلام، مما أدى في النهاية إلى إنهاء التغطية الصحفية للجلسة بشكل مفاجئ بعد الاستجابة لمطلب إغلاقها.
من جهتهم، عبر عدد من الإعلاميين عن رفضهم لما جرى، مؤكدين أن حرمانهم من حضور الاجتماع يشكل تقييدا لحق الوصول إلى المعلومات، خصوصا في نقاشات تتعلق بتشريعات تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وتفتح هذه الواقعة الباب مجددا أمام نقاش أوسع حول تنظيم العلاقة بين مجلس النواب ووسائل الإعلام، وضمان بيئة عمل شفافة تكفل حرية نقل مجريات العمل التشريعي دون تقييد لحضور الصحافة في الجلسات الهامة.

