أثار نواف العقيدي، حارس مرمى نادي النصر، حالة من القلق داخل أروقة “العالمي” بعد تعرضه لإصابة مفاجئة في العضلة الخلفية، حالت دون مشاركته في عمليات الإحماء قبل مواجهة الأخدود الأخيرة، مما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلاً.
وكشفت تقارير صحفية استنادًا إلى مصادر خاصة بالرياضية، أن الحارس الدولي سيخضع مساء الأحد لجلسة علاجية حاسمة رفقة طبيب النادي، لتقييم حجم الإصابة وتحديد مدى حاجته لإجراء فحوصات بالأشعة لتشخيص التمزق من عدمه.
وكان العقيدي قد شعر بآلام مباغتة خلال المران الختامي الذي سبق مواجهة الأخدود، إلا أن الأوجاع اشتدت أثناء التحضير للدخول في قائمة البدلاء، مما دفع الجهاز الفني لإعفائه فورًا من تدريبات التسخين خشية حدوث مضاعفات.
واتخذ الجهاز الطبي قراراً فورياً باستبعاد الحارس من “إحماء” مباراة السبت كإجراء وقائي، حيث يسعى النادي للحفاظ على جاهزية حراسه البدلاء في ظل ضغط المباريات المستمر ورغبة الفريق في تأمين صدارة الدوري حتى الرمق الأخير.
تصفح أيضًا: حصاد ميركاتو المحترفين المغاربة.. صفقات نارية وأخرى تُثير التساؤلات
وتعد الجلسة العلاجية المقررة اليوم الأحد هي الفيصل في تحديد مدة غياب العقيدي، حيث يأمل المدرب في عدم خسارة الحارس الشاب لفترة طويلة، خاصة مع دخول المسابقة منعطفها الأخير الذي لا يقبل أنصاف الحلول.
وتشير التوقعات الأولية إلى أن الإصابة قد تكون “إجهاداً عضلياً” بسيطاً، لكن الحذر يسيطر على الإدارة النصراوية التي تفضل التأكد عبر التقرير الطبي الشامل قبل السماح للاعب بالعودة للمشاركة في التدريبات الجماعية.
ويتطلع جمهور النصر بلهفة لنتائج الفحص الطبي، معتبرين أن استقرار مركز حراسة المرمى بوجود “بينتو” وبديله “العقيدي” هو أحد أهم ركائز الحفاظ على القمة والوصول إلى منصة التتويج بنهاية الموسم الجاري.
ينتظر الجهاز الفني نتائج الجلسة المسائية لتحديد برنامج اللاعب، وسط تفاؤل حذر بإمكانية لحاقه بمقاعد البدلاء في المواجهة المقبلة، شريطة عدم ظهور أي بوادر لتمزق عضلي قد ينهي موسمه مبكراً.

