السبت, أبريل 18, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلةطهران تؤكد وجود «خلافات كبيرة» مع واشنطن وتُلوّح بإعادة إغلاق «هرمز»

طهران تؤكد وجود «خلافات كبيرة» مع واشنطن وتُلوّح بإعادة إغلاق «هرمز»

قال مسؤول إيراني كبير، اليوم الجمعة، ​إن خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب، مضيفاً أن إبقاء ‌مضيق هرمز ‌مفتوحاً «مشروط بالتزام ​الولايات ‌المتحدة ببنود وقف ​إطلاق النار».

وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، لوكالة «رويترز»، إنه «لم يجرِ التوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل القضايا النووية»، وإن الأمر يتطلب مفاوضات ‌جادة لتجاوز ‌الخلافات.

وأضاف أن طهران ​تأمل ‌في إمكانية التوصل إلى ‌اتفاق مبدئي، خلال الأيام المقبلة، بجهود وساطة من باكستان، مع احتمال تمديد ‌وقف إطلاق النار «لإفساح المجال أمام مزيد من المحادثات بشأن رفع العقوبات عن إيران والحصول على تعويضات عن أضرار الحرب».

وتابع: «في المقابل، ستُقدم إيران تطمينات للمجتمع الدولي بشأن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي»، مضيفاً أن أي «رواية أخرى عن المحادثات ​الجارية ​تمثل تحريفاً للواقع».

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول إيراني، لم يُكشَف اسمه، لوكالة «فارس»، إن «طهران ستَعدّ الحصار البحري الأميركي انتهاكاً لوقف إطلاق النار إذا استمر، وستُغلق مضيق هرمز» مجدداً.

في غضون ذلك، صرّح مسؤول ​إيراني كبير، لـ«رويترز»، بأن كل السفن التجارية، بما في ذلك ‌الأميركية، ‌يمكنها الإبحار ​عبر ‌مضيق هرمز، ​مع ضرورة تنسيق خططها مع «الحرس الثوري» الإيراني، مضيفاً أن رفع التجميد ‌عن ‌أموال ​إيران ‌كان جزءاً ‌من الاتفاق المتعلق بمضيق هرمز.

وأضاف المسؤول أن ‌العبور سيقتصر على الممرات التي تَعدُّها إيران آمنة، مؤكداً أن السفن العسكرية لا تزال ممنوعة من عبور المضيق.

قد يهمك أيضًا: تحركات مصرية لملاحقة أي تجاوزات تستهدف العلاقات مع دول عربية

كذلك قال مسؤول عسكري كبير، للتلفزيون الرسمي الإيراني: «يبقى مرور السفن العسكرية عبر مضيق هرمز محظوراً»، مضيفاً أن السفن المدنية يجب أن تَعبر الممر المائي عبر مسارات محددة، وبإذن من «البحرية» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني.

في السياق نفسه، وجّه «الحرس» تحذيراً شديد اللهجة لواشنطن وتل أبيب مفاده أنه سيردّ فوراً على أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وجاء في بيان لـ«الحرس»، نقلته وكالة «تسنيم» للأنباء، قبيل احتفالات يوم الجيش الإيراني المقررة غداً السبت، أن «الحرس الثوري» جاهز للتعامل مع أي تهديد عسكري بـ«ضربات مُميتة ومدمِّرة».

وقالت قيادة «الحرس» إنها ترصد تحركات أميركا وإسرائيل وحلفائهما «بعزمٍ لا يَلين، وأعين ساهرة، وإرادة صلبة، وإصبع على الزناد».

يُشار إلى أن هذا الخطاب ليس جديداً، إذ اعتاد «الحرس الثوري» إطلاق تصريحات كهذه في المناسبات العسكرية.

وتقود باكستان الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق دائم يُنهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي، بعد أن شنّت إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من إيران.

ومِن أبرز نقاط الخلاف في مفاوضات السلام الدائمة: ملف البرنامج النووي الإيراني، وضمان أمان الملاحة بمضيق هرمز، بالإضافة إلى دعم طهران ميليشيات مُوالية لها.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات