الأحد, أبريل 19, 2026
الرئيسيةالفنبعد العثور عليها تحت الأنقاض.. سيرين عبد النور ترثي الشابة زهراء قاسم...

بعد العثور عليها تحت الأنقاض.. سيرين عبد النور ترثي الشابة زهراء قاسم عبود

في صورة تختزل عمق المأساة التي يعيشها اللبنانيون، انتهى أسبوع ثقيل من الانتظار القاسي والبحث المؤلم عن الشابة زهراء قاسم عبود، التي انقطعت أخبارها منذ الغارة التي استهدفت منطقة عين المريسة في ما بات يُعرف بـ“الأربعاء الأسود”.

على مدى أيام، تحوّلت صور زهراء إلى صرخة إنسانية اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم تتوقف مناشدات الأهل والأصدقاء ولا دعواتهم، على أمل العثور عليها. في المقابل، خاضت عائلتها رحلة مضنية بين المستشفيات والمراكز، بحثاً عن أي خيط يقود إليهم، في سباق مرهق مع الزمن.

وخلال هذا الأسبوع العاصف، لم يعرف والدها وشقيقها طعماً للراحة، متنقلين بين الأنقاض وبرادات المستشفيات، متمسكين ببصيص أمل في أن تكون على قيد الحياة. وقد لامست مشاهد الأب، وهو ينقب بيدين مرتجفتين بين الركام، مشاعر اللبنانيين، مجسدةً وجع شعب بأكمله.

نوصي بقراءة: قارورة مياه دينا الشربيني تحدث ضجة كبيرة بسبب سعرها الخيالي!

غير أن الخاتمة جاءت مفجعة، إذ جرى التعرف إلى جثمان زهراء في أحد المستشفيات، بعدما مزّق الانفجار جسدها، فيما لا تزال أجزاء منها تحت الأنقاض. خبر صادم هزّ الرأي العام اللبناني، الذي رأى فيها ابنة لكل بيت، وضحية جديدة تُضاف إلى سجل الضحايا المدنيين.

المأساة أثارت موجة واسعة من التفاعل، حيث عبّرت الفنانة سيرين عبد النور عن حزنها بكلمات مؤثرة، ناعيةً زهراء ومشبهةً إياها بـ“قمر انطفأ”، ومؤكدة أن وجع الحروب لا ينتهي حتى في لحظات الصمت، وأن هؤلاء الضحايا يتركون جرحاً غائراً في قلب كل لبناني.

وتبقى قصة زهراء قاسم عبود شاهداً مؤلماً على قسوة الواقع، وصورة تختصر وجع وطن لا يزال ينقب بين الركام عن أبنائه المفقودين.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات