الأربعاء, مارس 18, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلةتفاعل مصري متصاعد مع «إحباط مخطط» حركة «حسم» الإرهابية

تفاعل مصري متصاعد مع «إحباط مخطط» حركة «حسم» الإرهابية

أثار إعلان سلطات الأمن المصرية «إحباط مخطط إرهابي» تقوده حركة «حسم»، التابعة لـ«جماعة الإخوان المسلمين» المحظورة، موجة متصاعدة من التفاعل الشعبي في البلاد، ترجمتها بوضوح منصات التواصل الاجتماعي.

وقُتل مطلوبون ومواطن تصادف مروره، خلال مواجهات في منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة بين قوات الأمن المصرية ومنتمين إلى «حسم»، حسب بيان لـ«الداخلية» المصرية، الأحد، تحدّث عن «ورود معلومات تفيد بقيام حركة (حسم) بالإعداد والتخطيط لإحياء نشاطها في البلاد». وأوضح أن «المخطط يتضمّن تنفيذ عمليات عدائية ضد منشآت أمنية واقتصادية داخل مصر».

ومع إعلان العملية عبر حسابات وزارة الداخلية، ثم بث تنويه مُتلفز عن تفاصيل الواقعة، تفاعل المصريون معهما بشكل واسع، مثمنين جهود الأجهزة الأمنية.

وتداولت «السوشيال ميديا» المصرية الواقعة سريعاً، ودفعت التفاعلات عليها بعدد من «الهاشتاغات» إلى صدارة «التريند» في مصر خلال الساعات الماضية، أبرزها: «#إحباط_مخططات_الإرهابية»، و«#شكرا_رجال_الداخلية_المصرية»، و«#بيان_الداخلية»، و«#الأمن_المصري»، و«#بولاق_الدكرور».

وركزّ المتفاعلون مع «الهاشتاغات» على تفاصيل البيان، وسط تساؤلات عن إمكانية عودة النشاط الإرهابي بعد اختفائه لسنوات.

وتفاعل إعلاميون وبرلمانيون، مؤكدين أهمية الحفاظ على الاستقرار ومواصلة جهود مكافحة الإرهاب. وقال الإعلامي عضو مجلس النواب المصري (البرلمان)، مصطفى بكري، على منصة «إكس»، إن الأمر يستدعي اليقظة في مواجهة التنظيمات الإرهابية شعبياً إلى جانب الجهات المعنية.

بينما توقف آخرون أمام صياغة البيان الأمني حول الواقعة؛ حيث لفت الإعلامي المصري، أحمد موسى، إلى احتوائه على «رسائل سياسية وأمنية ودبلوماسية»، مشيداً بحرفية صياغته، مؤكداً أن كل حرف به يُعدّ رسالة.

اقرأ ايضا: لجنة حماية الصحافيين: النظام الإيراني يستخدم برامج التجسس لترهيب وسائل الإعلام

وعدّ الكاتب والمدون المصري، لؤي الخطيب، عبر صفحته على «إكس»، حالة «التفاعل الإيجابي» من المصريين مع بيان «الداخلية»، محزنة للغاية لأي أحد ينتمي إلى «جماعة الإخوان»، مؤكداً أنه منذ 12 عاماً، لا يزال المصريون في حالة الاستنفار ذاتها التي عاشوها ضد التنظيم في 2013.

وتصنّف السلطات المصرية «الإخوان» «جماعة إرهابية» منذ عام 2013، فيما يقبع معظم قياداتها داخل السجون المصرية بتهم تتعلق معظمها بممارسة «العنف والتحريض والتخابر».

ويشير الباحث المصري المتخصص في شؤون الإعلام الرقمي، محمد فتحي، إلى أن التغطية الإعلامية للواقعة بدأت بتنويه عاجل عن صدور بيان مهم بعد قليل، مما شدّ الانتباه أكثر لانتظار هذا الأمر، ثم بعد نشر مقطع الفيديو عن تفاصيل العملية تم تداوله على نطاق واسع ونال ملايين المشاهدات على المنصات كافّة، مما يعكس قوة الصورة ودلالاتها. ويؤكد فتحي لـ«الشرق الأوسط»، أن العملية الأمنية نالت اهتماماً كبيراً لدى الرأي العام المصري على المنصات الاجتماعية، وتصدّر أكثر من «هاشتاغ» مرتبط بها، ووجدت تفاعلاً كبيراً.

وشهدت «السوشيال ميديا» تعاطفاً مع ضحية الواقعة، المهندس مصطفى أنور، (30 عاماً)، الذي استُشهد خلال المواجهات برصاص العناصر الإرهابية.

وتداول كثيرون توجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بضم أسرة الشهيد إلى قائمة مستحقي التكريم في صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.

كما تداول آخرون اسم الضحية وصورته، مثمنين ذهابه إلى أداء صلاة الفجر، بالتزامن مع المداهمة الأمنية.

وهو ما تفاعل معه البرلماني المصري، محمود بدر، قائلاً: «في ساعة المواجهة يتحد الجيش والشرطة والشعب في وجه الخونة».

ويشير المتخصص في شؤون الإعلام الرقمي إلى أن «تصدّر صورة المهندس الشهيد مصطفى أنور المنصات الاجتماعية، يعكس جانباً إنسانياً لدى مستخدميها، حيث نالت صورته وحكايات عن صفاته ومعاملته مع الجيران والأهالي جانباً كبيراً من التفاعل والتعاطف معه».

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات