تعرف على مشروع الناقل الوطني للمياه، الذي يعد أولوية وطنية قصوى لتعزيز الأمن المائي، وأحد أهم الاستثمارات الاستراتيجية ضمن “رؤية التحديث الاقتصادي”.
ويمثل هذا المشروع الركيزة الأساسية لتحقيق الاعتماد على الذات مائيا، مع ضمان كفاية الاحتياجات حتى عام 2040.
ماذا يعني المشروع للمواطن؟ يحمل المشروع أثرا ملموسا على حياة الناس، حيث سيعمل على:
رفع عدد أيام التزود بالمياه من يوم واحد إلى ثلاثة أيام أسبوعيا.
نوصي بقراءة: خبير إدارة أزمات يحذر من موجة الحر غير المسبوقة ويدعو لوضع تشريعات.. والإرشاد الزراعي يوجه نصائح للمزارعين
مضاعفة حصة الفرد من المياه سنويا من 60م³ إلى 110م³.
توفير مصدر مستدام لمياه الشرب وتخفيف الضغط على المياه الجوفية.
يصنف المشروع كأكبر مشروع مياه في تاريخ الأردن بمواصفات عالمية، إذ يجمع بين أربع ركائز استراتيجية:
تحلية 300 مليون متر مكعب سنويا من مياه بحر خليج العقبة (ما يعادل ثلاثة أضعاف إنتاج مشروع الديسي).نقل المياه عبر أنابيب تمتد لنحو 450 كيلومترا.متطلبات ضخ عالية تصل إلى ارتفاعات تبلغ 1100 متر عن سطح البحر.اعتماد الطاقة المتجددة لتشغيل المشروع بنسبة 30% وبطاقة إنتاجية تبلغ 300 ميجاواط.التكلفة وآلية التنفيذ تبلغ الكلفة التقديرية الإجمالية للمشروع، بما فيها كلف التمويل، 5.8 مليار دولار. ويتوقع أن يبدأ الضخ بحلول عام 2030 ليغطي 40% من احتياجات مياه الشرب للأردنيين. ينفذ المشروع ضمن نموذج (BOT) الذي يشمل التمويل والتصميم والبناء والتشغيل، على أن تعود ملكيته للحكومة بعد 26 عاما.
خطوات عملية نحو التنفيذ تم التوقيع على الاتفاقية الفنية القانونية النهائية تمهيدا لإبرام الغلق المالي في شهر تموز المقبل، بينما ستنطلق الأعمال الإنشائية وأعمال الحفر في صيف 2026. كما تم خفض سعر المياه للمتر المكعب من 3 دولارات إلى نحو 2.7 دولار، مع استمرار الحكومة في دعم أسعار المياه للمواطنين.

