قال الكرملين، اليوم الجمعة، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يذهب إلى قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في ميامي بالولايات المتحدة، لكن من الوارد ألا يذهب أيضاً، وذلك بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن حضوره سيكون مفيداً للغاية.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، أمس الخميس، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن ترمب يعتزم دعوة بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في ديسمبر (كانون الأول) في ميامي.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، لمراسل التلفزيون الرسمي بافيل زاروبين، «قد يذهب الرئيس بوتين إلى ميامي مع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، أو قد لا يذهب، أو قد يذهب ممثل روسي آخر»، وفقاً لوكالة «رويترز».
نوصي بقراءة: انقلاب زورق تابع للوكالة الأوروبية لحرس الحدود قبالة سواحل اليونان
وأضاف بيسكوف أن روسيا ستحظى بتمثيل لائق في القمة على أي حال، موضحاً أن موسكو تعتبر قمة مجموعة العشرين مهمة للغاية نظراً للأزمات المتصاعدة في أنحاء العالم.
وقال الكرملين في العام الماضي إنه يتفق مع ترمب على أن طرد روسيا من مجموعة الثماني في 2014 كان خطأ، لكن تلك المجموعة، التي أصبحت بعد ذلك مجموعة السبع، لم تعد ذات أهمية بالنسبة لروسيا وتبدو «عديمة الفائدة إلى حد ما».
ونقلت وكالات أنباء روسية عن ألكسندر بانكين، نائب وزير الخارجية الروسي، قوله إن روسيا تلقت دعوة للمشاركة على أعلى مستوى في قمة مجموعة العشرين في ميامي.

