تتجه إدارة نادي برشلونة لإحداث تغييرات جذرية في مركز حراسة المرمى خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبل. مع الاستقرار الوحيد في هذا المركز يتمثل في الحارس خوان جارسيا، الذي يثق به المدرب الألماني هانز فليك والإدارة الرياضية بشكل كامل.
ويعتبر جارسيا هو الحارس الأساسي الذي لا مساس به، وقد ضمن استمراره مع الفريق الكتالوني. في المقابل، يحيط الغموض بمستقبل ستة حراس آخرين يمتلكهم النادي في صفوفه، مما يفتح الباب أمام تحركات واسعة هذا الصيف، وسط أنباء عن اهتمام برشلونة بالتعاقد مع أليكس ريميرو (31 عاما)، حارس مرمى فريق ريال سوسيداد.
رغم أن الحارس البولندي فويتشيك تشيزني (36 عاما)، والذي يلعب دور الحارس البديل لجارسيا هذا الموسم، يمتلك عاما إضافيا في عقده، إلا أنه عقد غير ملزم للطرفين.
يمكن فسخ التعاقد في أي وقت، ورغم رغبة اللاعب في البقاء، إلا أنه يتلقى تلميحات قوية حول إمكانية اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي هذه المرة.
أما الحارس الألماني المخضرم مارك أندريه تير شتيجن (33 عاما)، فيمتلك عقدًا يمتد حتى عام 2028 براتب مرتفع ومؤجل، لكنه يُدرك أن رحيله بات قريبا. وسواء كان الرحيل على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، فإن الحارس الألماني لم يعد الخيار الأول أو حتى الثاني للإدارة لحماية العرين الكتالوني.
يواجه برشلونة أيضا تحديا في تحديد مصير ثلاثة حراس معارين لديهم عقود سارية مع النادي، في مقدمتهم إينياكي بينا (27 عاما)، والذي قام بتجديد عقده حتى عام 2029 وخرج معارا إلى نادي إلتشي بحثا عن دقائق اللعب واكتساب الخبرة.
نوصي بقراءة: تياجو تيكسيرا: هدفنا تطوير مواهب الوصل.. وأخطط للعودة إلى البرتغال
ومع ذلك، يعاني الحارس من الجلوس على مقاعد البدلاء، حيث غاب عن التشكيل الأساسي لفريقه في آخر 11 مباراة ببطولة الدوري الإسباني.
الثاني هو ياكو صاحب الـ20 عامًا، والذي يمتلك عقدا محكما مع برشلونة حتى عام 2028. خرج معارا إلى نادي أندورا حتى نهاية الموسم وقدم مستويات ممتازة في البداية، لكنه تحول فجأة إلى لاعب بديل، مما يجعل استمراره هناك أمرا مستبعدا. التقارير الفنية في برشلونة تشيد به بشدة، لدرجة أنه كان مرشحا ليكون الحارس الثاني أو الثالث في الفريق الأول.
الثالث هو أسترالاجا صاحب الـ22 عامًا، والذي لديه عقد حتى نهاية الموسم الجاري، مع خيار التمديد حتى 2028. يلعب حاليا معارا في صفوف غرناطة دون وجود بند خيار الشراء.
عانى أسترالاجا من تذبذب في المشاركة هذا الموسم، وتفكر الإدارة في تفعيل خيار تمديد عقده لعامين إضافيين من أجل بيعه والاستفادة منه ماليا.
أخيرا، يأتي الحارس الشاب دييجو كوشين (20 عاما)، الذي عانى هذا الموسم من عدم الاستقرار بسبب تنقله المستمر بين الفريق الرديف (برشلونة أتلتيك) والفريق الأول، مما أفقده فرصة اللعب بانتظام.
وكان كوشين قد جدد عقده في عام 2024 بعد بلوغه سن الثامنة عشرة، ليمتد حتى عام 2028، ورغم كونه عنصرا أساسيا ومميزا في الفريق الرديف، إلا أن اللاعب يبحث الآن عن فرصة للعب دقائق أكثر وتأكيد قدراته.

