في ليلة احتفالية استثنائية شهدها استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، عاشت جماهير “العنابي” لحظات تاريخية أثناء مراسم تتويج نادي الوحدة بلقب كأس مصرف أبوظبي الإسلامي للموسم الكروي 2025/2026.
وجاء هذا التتويج بعد مواجهة درامية أمام نادي العين، حسمتها ركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، وشهدت إهدار المصري رامي ربيعة وزميله المغربي حسين رحيمي لركلتي جزاء.
وسط أجواء من البهجة والألعاب النارية التي زينت سماء الملعب، صعد لاعبو الوحدة والجهاز الفني والإداري إلى منصة التتويج لتسلم الميداليات الذهبية وكأس البطولة الغالية.
وبهذا الفوز، نجح “العنابي” في حصد لقبه الرابع في تاريخ المسابقة (بمسمياتها المختلفة)، ليعزز مكانته كأحد أكثر الأندية فوزاً بلقب كأس الرابطة، ويؤكد تفوقه في هذه البطولة تحديداً خلال السنوات الأخيرة.
نوصي بقراءة: طلب شرب القهوة ثم هرب من توقيع العقود.. أوتشوا يثير الجدل في اليوم الأخير بالميركاتو
رصدت العدسات فرحة عارمة للاعبي الوحدة فوق منصة التتويج، حيث تسابق النجوم لالتقاط الصور التذكارية مع الكأس، معبرين عن سعادتهم بإنقاذ الموسم ببطولة غالية جاءت بعد مجهود كبير وتخطٍ لعقبات فنية عديدة.
وحرص لاعبو الفريق على إهداء اللقب للجماهير الوفيرة التي ساندتهم طوال دقائق المباراة الصعبة، ورسمت لوحات فنية رائعة في المدرجات.
جاءت اللحظة الحاسمة عندما رفع قائد الفريق عمر خربين الكأس عالياً تحت أنظار الآلاف من المشجعين، لتنطلق احتفالات “العنابي” التي امتدت من أرض الملعب إلى خارج أسوار الاستاد.
ويمثل هذا التتويج دفعة معنوية هائلة للنادي، خاصة وأنه تحقق على حساب المنافس التقليدي في “كلاسيكو” حبست أنفاسه المتابعين حتى الركلة الأخيرة، ليثبت الوحدة أنه رقم صعب دائماً في المواعيد الكبرى.
وبهذا النجاح التنظيمي والفني، أسدل الستار على واحدة من أنجح نسخ بطولة كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، والتي شهدت تطوراً كبيراً في تقنيات النقل والحضور الجماهيري، لتظل ذكرى تتويج الوحدة باللقب الرابع محفورة في سجلات الكرة الإماراتية.

