وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إلى الصين تمهيدا لقمة تنطوي على تحديات عدة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، من التجارة الدولية إلى الحرب في إيران مرورا بقضية تايوان، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وهذه أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي للصين منذ زيارة
نفسه خلال ولايته الأولى في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.
قد يهمك أيضًا: بعد الزلزال المدمر… سباق مع الزمن في أفغانستان للوصول إلى القرى النائية المتضررة
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى بكين (أ.ب)
وسيُجري زعيما أكبر اقتصادين في العالم أول محادثات مباشرة بينهما منذ أكثر من ستة أشهر، في محاولة لإرساء الاستقرار في العلاقات المتوترة بسبب التجارة والحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران وقضايا أخرى محل خلاف.
ويتوجه ترمب إلى الصين وسط حرب غير محسومة مع إيران، فيما وصلت المفاوضات الدبلوماسية لإنهائها إلى طريق مسدود.
وتحافظ بكين على علاقات مع إيران، ولا تزال مستهلكا رئيسيا لصادراتها النفطية. وكان ترمب يضغط على الصين لاستخدام نفوذها لدفع طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن وإنهاء الحرب التي اندلعت عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير (شباط).

