أكد الدكتور طارق المحمدى، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن مشروع “الدلتا الجديدة” يعكس حجم الرؤية الاستراتيجية التى تتبناها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الأمن الغذائى للمواطنين.
وأوضح أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الاستراتيجية، خاصة فى ظل التحديات الاقتصادية والغذائية التى يشهدها العالم، مؤكدًا أن الدولة تتحرك بخطط واضحة لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة الأزمات.
قد يهمك أيضًا: قانون العمل يحدد مكونات الأجر وأنواعه.. اعرف التفاصيل
وأضاف وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يضع ملف الزراعة على رأس أولويات الدولة، باعتباره أحد أهم الملفات المرتبطة بالأمن القومى، مشيرًا إلى أن مشروع “الدلتا الجديدة” لا يقتصر على زيادة الرقعة الزراعية فقط، وإنما يتضمن أيضًا إنشاء مجتمعات عمرانية وصناعية حديثة تعتمد على التكنولوجيا والبنية التحتية المتطورة، بما يحقق التنمية المتكاملة فى مختلف القطاعات.
وأشار الدكتور طارق المحمدى إلى أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا لاستغلال الموارد الطبيعية بشكل علمى ومستدام، خاصة مع الاعتماد على المياه المعالجة والمياه الجوفية فى أعمال الرى، وهو ما يعكس حرص الدولة على الحفاظ على الموارد المائية وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدا أن ما تنفذه الدولة فى مجال معالجة المياه وإعادة استخدامها يعد إنجازًا كبيرًا يعزز قدرة مصر على التوسع الزراعى رغم التحديات المائية.
وشدد وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب على أن مشروع “الدلتا الجديدة” سيكون له تأثير مباشر فى تحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم الاقتصاد الوطنى، من خلال زيادة الإنتاج الزراعى وتوفير فرص العمل ودعم الصناعات المرتبطة بالقطاع الزراعى. وأضاف أن القيادة السياسية تسير بخطوات ثابتة نحو بناء دولة قوية تعتمد على الإنتاج والتنمية، مؤكدًا أن هذه المشروعات القومية العملاقة ستظل شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ الجمهورية الجديدة.

