تقدم النائب مصطفى مزيرق، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن عدم تنفيذ النقل الكلي لمعلمات رياض الأطفال المعينات ضمن المرحلتين الأولى والثانية من مسابقة الـ30 ألف معلم بمحافظة سوهاج، رغم الوعود السابقة الصادرة من مسؤولي مديرية التربية والتعليم بالمحافظة.
وأكد مزيرق، أن عشرات المعلمات يعانين منذ ما يقرب من ثلاث سنوات من الاغتراب الوظيفي، بعد توزيعهن على إدارات تعليمية بعيدة عن محل إقامتهن، وتحديدًا بإدارات المنشأة وجرجا والبلينا ودار السلام، رغم إقامة عدد كبير منهن بمراكز المراغة وطهطا وطما وسوهاج، الأمر الذي تسبب في أعباء إنسانية وأسرية ومادية شديدة عليهن.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن المعلمات تقدمن باستغاثات متكررة بسبب معاناتهن اليومية مع السفر والتنقل لمسافات طويلة، وما يتعرضن له من إرهاق ومشقة ومخاطر بسبب تعطل وسائل المواصلات والقطارات، فضلًا عن تحملهن مسؤوليات أسرية كاملة، خاصة وأن أغلبهن من السيدات ولديهن أطفال صغار.
تصفح أيضًا: مجلس الشباب المصري: الاستراتيجية الجديدة تعكس إرادة سياسية داعمة لذوي الإعاقة
وأشار النائب مصطفى مزيرق، إلى أن المعلمات أكدن حصولهن على وعود سابقة من مسؤولي مديرية التربية والتعليم بسوهاج بتنفيذ الندب الجزئي خلال الفصل الدراسي الحالي تمهيدًا للنقل الكلي إلى الإدارات التعليمية التابعة لمحل إقامتهن، إلا أن تلك الوعود لم تُنفذ حتى الآن، مع وجود مخاوف من إلغاء الندب الجزئي وإعادتهن مرة أخرى إلى أماكن عملهن البعيدة.
وشدد مزيرق، على أن استمرار هذه الأزمة يمثل عبئًا إنسانيًا واجتماعيًا كبيرًا على المعلمات وأسرهن، ويتطلب تدخلاً عاجلاً من وزارة التربية والتعليم لإنهاء معاناتهن وتحقيق الاستقرار الوظيفي والاجتماعي لهن، بما ينعكس بصورة إيجابية على العملية التعليمية.
وطالب عضو مجلس النواب، بسرعة الكشف عن أسباب تعطيل تنفيذ النقل الكلي لمعلمات رياض الأطفال بمحافظة سوهاج، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ عودتهن إلى الإدارات التعليمية الواقعة بمحل إقامتهن، تنفيذًا لمبدأ العدالة الوظيفية ومراعاة للبعد الإنساني والاجتماعي.

