أثارت فيرجينيا فونسيكا، الشريكة السابقة لنجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور، موجة من الجدل والانتقادات اللاذعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية انتشار مقطع فيديو حديث لها وهي تُقبل قردًا صغيرًا في إحدى حدائق الحيوان.
جاء توقيت انتشار هذا المقطع بعد أيام قليلة فقط من انفصالها عن النجم البرازيلي، وهو ما جعل بعض الجماهير يربط بين الفيديو وبين الإساءات العنصرية المتكررة التي يتعرض لها فينيسيوس في الملاعب.
اعتبر قطاع واسع من المتابعين أن هذا التصرف يفتقر للحساسية ويحمل تلميحات عنصرية مبطنة للإساءة للاعب بعد الانفصال.
أمام هذه الموجة من الهجوم، سارعت فيرجينيا لتوضيح الموقف وتهدئة غضب الجماهير من خلال مقطع فيديو نشرته لتبرير موقفها، ورفضت فيه نفيًا قاطعًا أي نية للإساءة.
قد يهمك أيضًا: عمر مرموش يكشف عن الشيء الوحيد الذي يصطحبه من مصر لإنجلترا
وتضمنت رسالتها التوضيحية النقاط التالية:
لم تكتفِ فيرجينيا بالدفاع عن نفسها، بل قدمت اعتذارًا صريحًا لمن أساء فهم المقطع، قائلة: “أنا هنا لأطلب المغفرة حقًا من أي شخص شعر بالإهانة من الفيديو الخاص بي، لكن اعلموا أن هذا ما كنت أفعله دائمًا”.
واختتمت رسالتها بتجديد تضامنها المطلق مع فينيسيوس ضد الحملات التي يتعرض لها، مضيفة: “أنا أعارض تمامًا كل التعليقات المسيئة التي تُقال، أنا دائمًا مع فيني.. إنه إنسان رائع ولا يستحق أن يمر بهذا، حسناً؟”.
تُظهر هذه الواقعة مدى حساسية ملف العنصرية المرتبط بنجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور؛ إذ باتت الجماهير في حالة استنفار دائم لرفض أي تصرف قد يُفسر على أنه إساءة للاعب، حتى وإن كان تصرفًا عفويًا من شريكته السابقة، وهو ما أجبرها على التدخل السريع لوأد الشائعات والتأكيد على موقفها الداعم له.

