أدلى لويس إنريكي المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان بتصريحات مطولة لوسائل الإعلام قبل خوض المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا أمام نادي أرسنال الإنجليزي.
وتحدث المدرب الإسباني البالغ من العمر 56 عامًا عن طموحاته المستقبلية وتطلعاته مع فريقه الباريسي، إلى جانب العديد من الذكريات التي جمعته بأندية ومنتخبات إسبانيا طوال مسيرته التدريبية.
وظهر المدرب الإسباني في المؤتمر الصحفي بمركز تدريبات النادي وسط حضور أكثر من 150 وسيلة إعلامية من مختلف أنحاء العالم لتغطية الاستعدادات للنهائي الأوروبي.
وبدا إنريكي هادئًا وواثقًا في قدرة فريقه على تحقيق إنجاز جديد، كما تطرق للحديث عن مسيرته كمدرب والفرصة الأولى التي حصل عليها بفضل نادي برشلونة الإسباني الذي فتح له أبواب المجد التدريبي.
ورد المدير الفني على الكثير من التساؤلات بوضوح وصراحة، متحدثًا عن حجم الضغوطات في المباريات النهائية وكيفية التعامل معها لتخفيف العبء عن لاعبيه.
نوصي بقراءة: جدول ترتيب هدافي الدوري العراقي 2025/ 2026 بعد الجولة 14
وقال لويس إنريكي في تصريحاته: “أنا إيجابي وهادئ قبل خوض المباراة النهائية، فهذا الموسم كان طويلًا جدًا ومجهدًا ومليئًا بالإصابات ولكنني مستعد ذهنيًا لمعركة جديدة”.
وأضاف للحديث عن الفوز باللقب قائلًا: “من كان يصدق في بداية الموسم أننا سنصل لنهائي دوري أبطال أوروبا مرة أخرى، فمن بين 36 فريقًا قد نجد 8 فقط مرشحين للقب، ويجب أن نكون من بينهم، ففي المستويات العليا لا تتعب من الفوز، انظر إلى ريال مدريد الذي يملك 15 لقبًا ولا يتعب من تحقيق المزيد”.
وتابع المدرب الإسباني تصريحاته قائلًا: “فضلت الاعتماد على 4 لاعبين يسجلون 11 هدفًا بدلًا من لاعب واحد يسجل 40 هدفًا لأننا نمتلك فريقًا رائعًا وجميعهم يلعبون لصالح المجموعة ولا يوجد أحد فوق الفريق، ومن لا يركض نقتله كل يوم”.
وأكمل الحديث عن فكرة تدريب سبورتينج خيخون موضحًا: “كحلم هو أمر جميل، لقد أضاع النادي فرصة كبيرة عندما لم يمنحني إياها في البداية عندما لم أكن مدربًا بعد، وهذا ما فعله نادي برشلونة الذي منحني الفريق الرديف لأبدأ مسيرتي، وأنا أشعر بالرعب من الفشل في مدينتي”.
وواصل لويس إنريكي الحديث عن موعد اعتزاله قائلًا: “لا أريد أن أكون الجد الذي يدرب، ولكنني أرى المزيد منهم كل يوم، وأتمنى ألا أرى نفسي كمدرب بعد تجاوز 60 عامًا، أقول لأخي إنني يجب أن أتقاعد قبله”.
واختتم تصريحاته بالحديث عن ذكرياته في كأس العالم مع منتخب إسبانيا قائلًا: “مباراتي الأخيرة ضد منتخب المغرب هي أعظم ذكرى لي، لقد كنا أفضل منهم واضطروا للدفاع لمدة 120 دقيقة، ورغم الخسارة بركلات الترجيح والانتقادات، أعتبر هذا إنجازًا شخصيًا لأننا قدمنا كل ما نملك”.

