أحدث جوليان ناجلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، هزةً قويةً في الأوساط الرياضية بعد الكشف عن القائمة النهائية لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
ولم تخلُ خيارات المدرب الشاب من الجرأة والمفاجآت؛ إذ قرر استبعاد أسماء رنانة لطالما شكّلت الركائز الأساسية لـ”المانشافت” في السنوات الأخيرة، مفضلًا الرهان على عناصر جديدة يراها الأنسب لتطبيق أفكاره التكتيكية وبناء هوية جديدة للفريق.
وجاءت قائمة المستبعدين لتثير الكثير من الجدل، نظرًا للقيمة الفنية والخبرة العريضة التي تمتلكها هذه الأسماء، والتي ستتابع العرس العالمي من خلف الشاشات.
جاء حارس مرمى برشلونة والمعار إلى جيرونا، مارك أندريه تير شتيجن، على رأس قائمة الغائبين عن المونديال، حيث تبخّر حلمه مجددًا في قيادة حراسة مرمى الماكينات كعنصر أساسي، بسبب لعنة الإصابة التي خضع على إثرها لعملية جراحية، وهو الغياب الذي فتح الباب على مصراعيه لعودة الأسطورة مانويل نوير من الاعتزال الدولي.
اقرأ ايضا: مؤتمر كومباني قبل مباراة بايرن ميونخ ضد باريس سان جيرمان في إياب نصف نهائي دوري الأبطال
ولم يكن تير شتيجن الضحية الوحيدة في هذا المركز، بل شمل الاستبعاد أيضًا الحارس الشاب نوح أتوبولو.
أما في خط الوسط والدفاع، فقد فاجأ ناجلسمان الجميع بإخراج روبرت أندريش، نجم باير ليفركوزن، من حساباته المونديالية رغم مستوياته الثابتة، إلى جانب استبعاد مدافع إنتر ميلان الشاب يان أوريل بيسيك، في إشارة واضحة من المدرب إلى أنه لا مكان للأسماء التي لا تخدم خطته بشكل كامل مهما كان بريقها.
ولم تقتصر مقصلة الاستبعادات على الخطوط الخلفية، بل ضربت خط الهجوم بقوة؛ حيث قرر ناجلسمان ترك المهاجم المخضرم نيكلاس فولكروج، لاعب ميلان، خارج الطائرة المتجهة إلى أمريكا الشمالية بسبب تراجع مستواه وتأثره بالإصابات هذا الموسم، مفضلًا الاعتماد على دنيز أونداف وماكسيميليان باير.
وفي صراع الأجنحة الشابة، دفع ثنائي بوروسيا دورتموند وبرينتفورد، كريم أدييمي وكيفين شاده، ثمن المنافسة الشرسة والعمق الهجومي الذي تميزت به القائمة.

