أعلنت شركة كرة القدم بنادي الوصل الإماراتي رسميًا عن رحيل الفرنسي إريك أبيدال، المدير الرياضي للنادي، وذلك بعد انتهاء فترة عقده مع “الإمبراطور”.
وتوجهت إدارة الوصل بالشكر والتقدير للنجم الفرنسي السابق على ما قدمه من جهود خلال فترة توليه المسؤولية، متمنيةً له التوفيق في محطته القادمة.
وجاء في البيان الرسمي لنادي الوصل عبر حساباته الرياضية: “مع نهاية عقده، تتمنى شركة الكرة التوفيق لإريك أبيدال في المرحلة المقبلة، وتثمن جهوده خلال الفترة الماضية”.
وارتبط اسم إريك أبيدال دائمًا بالنجاحات الكبيرة كلاعب، خاصة مع فترة توهجه في صفوف نادي برشلونة الإسباني والمنتخب الفرنسي.
وبعد اعتزاله، اتجه إلى العمل الإداري حيث شغل منصب السكرتير الفني لنادي برشلونة، قبل أن يخوض تجربة إدارية جديدة في ملاعب كرة القدم الإماراتية من بوابة نادي الوصل.
تصفح أيضًا: قائمة ريال مدريد لكأس السوبر الإسباني في السعودية
وتولى أبيدال منصب المدير الرياضي لنادي الوصل بهدف نقل الخبرات الأوروبية وتطوير منظومة كرة القدم في النادي، والإشراف على التعاقدات واختيار الأجهزة الفنية، ومحاولة إعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
شهدت فترة تواجد إريك أبيدال في القيادة الرياضية لنادي الوصل تقلبات وتحديات كبيرة على مستوى المنافسة المحلية والآسيوية:
المنافسة المحلية: خاض الوصل مواجهات قوية في دوري أدنوك للمحترفين وبقية المسابقات المحلية، وحاول الفريق الحفاظ على استقراره الفني وسط منافسة شرسة من أندية مثل العين، شباب الأهلي، والشارقة، وأنهى الموسم بالمركز الثالث.
الملف التعاقدي: ركزت الإدارة الرياضية بقيادة أبيدال على تدعيم صفوف الفريق بأسماء قوية من اللاعبين الأجانب والمواطنين، سعيًا لبناء تشكيلة قادرة على الاستمرار في دائرة المنافسة لعدة مواسم.
التحدي القاري: واجه الفريق اختبارات حقيقية في البطولات الآسيوية، حيث سعى الوصل لتقديم مستويات تليق بكرة القدم الإماراتية وتأكيد حضوره بين كبار أندية القارة، قبل أن يغادر من ربع نهائي آسيا 2 أمام النصر السعودي.
بإعلان رحيل إريك أبيدال، تبدأ شركة كرة القدم بنادي الوصل مرحلة جديدة من التخطيط للمستقبل، حيث ستبحث الإدارة عن اسم جديد يتولى المنصب الرياضي لمواصلة البناء على المكتسبات السابقة، وتجهيز الفريق بشكل مثالي للمنافسات والبطولات المقبلة.

