لفتت مهيرة عبد العزيز الأنظار خلال حضورها أمسية “شوبارد”بإطلالتين حملتا الكثير من الأنوثة والرقي، حيث اختارت تصاميم مختلفة عكست أسلوبها المتجدّد في الموضة، ما بين البريق الفاخر والطابع الكلاسيكي الأنيق. وتمكنت مهيرة من التنقل بسلاسة بين لوكين متناقضين، جمعا بين الجرأة الهادئة والفخامة الراقية بأسلوب لافت.
في إطلالتها الأولى، تألقت مهيرة عبد العزيز بفستان سترابلس مميز جمع بين خامتين مختلفتين بأسلوب متناغم وأنيق. جاء الجزء العلوي من التصميم مغطى بالترتر الفضي اللامع الذي أضفى لمسة برّاقة وفاخرة على “اللوك”، بينما انسدل الجزء السفلي من المخمل الأسود بقصة أنيقة زادت الإطلالة عمقاً ورقياً.
كما تميز الفستان بفُتحة عالية من الوسط أضافت لمسة أنثوية جريئة من دون مبالغة، فيما منحها تصميم الستربلس حضوراً ناعماً أبرز جمال منطقة الكتفين والعنق. واكتملت الإطلالة بمجوهرات فاخرة ومكياج ناعم حافظ على توازن “اللوك”.
أما في “اللوك” الثاني، فاتجهت مهيرة نحو أسلوب أكثر هدوءاً وكلاسيكية، حيث اختارت فستاناً طويلاً وضيقاً باللون الأسود بقصة سترابلس أيضاً، لكنه تميز بتطريزات الورود البيضاء على الجانبين بطريقة أنيقة ومرتبة منحت التصميم بُعداً رومانسياً راقياً.
اقرأ ايضا: تألقي بأسلوب توبا بويوكستون العملي والأنيق
الإطلالة بدت أكثر نعومةً وانسيابية، خصوصاً مع التباين الجميل بين اللون الأسود الداكن وتفاصيل الورود البيضاء التي أضافت لمسة فنية أنثوية إلى الفستان. كما عكس التصميم ذوقاً كلاسيكياً معاصراً يناسب طبيعة المناسبات الراقية والسهرات الفاخرة.
A post shared by mahiraabdelaziz مهيرة (@mahiraabdelaziz)
بين البريق والنعومة… أي الإطلالتين كانت الأجمل؟
رغم اختلاف الأسلوب بين الإطلالتين، نجحت مهيرة عبد العزيز في الحفاظ على هويتها الأنيقة في كل منهما. فقد عكس الفستان الأول شخصية جريئة وعصرية من خلال المزج بين الترتر والمخمل، بينما حمل الفستان الثاني طابعاً أكثر هدوءاً ورومانسية بفضل تطريزات الورود البيضاء الراقية.
ويبدو أن مهيرة اختارت أن تقدّم في أمسية “شوبارد” جانبين مختلفين من أسلوبها؛ الأول يعتمد على الفخامة اللافتة والبريق، والثاني يحتفي بالأناقة الكلاسيكية الهادئة، لتؤكد مرة جديدة قدرتها على تنسيق الإطلالات بأسلوب متجدّد ومتوازن.

