فضّل المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الفتح، الاستمرار في قيادة “النموذجي” لموسمٍ إضافيٍّ، واضعًا بذلك حدًّا للتكهنات التي ربطت اسمه بتدريب الأهلي المصري في الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز من حالة الاستقرار الفنيّ داخل أروقة النادي الأحسائي، خاصةً وأن المدرب نجح في خلق هويةٍ تكتيكيةٍ واضحةٍ للفريق خلال الفترة الماضية، مما جعل الإدارة تتمسك ببقائه لضمان استمرار المشروع الرياضي للنادي.
ويُعد قرار جوميز بالبقاء بمثابة الصدمة للجماهير التي كانت تترقب إمكانية عودته إلى الدوري المصري لقيادة الدفة الفنية في نادي الأهلي، نظرًا لخبرته الواسعة ومعرفته العميقة بأجواء المنافسة في الملاعب المصرية وقدرته على التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبرى.
كشفت مصادر خاصّة لصحيفة “الرياضية” أن جوزيه جوميز تلقى عرضًا رسميًّا من إدارة نادي الفتح لتوقيع عقدٍ جديدٍ يمتد لموسمٍ آخر، مقابل راتبٍ سنويٍّ ضخمٍ قُدر بـ 3 ملايين دولارٍ، وهو العرض الذي حظي بموافقة المدرب المبدئية لبدء التخطيط للمرحلة المقبلة.
تصفح أيضًا: لعدم اقتناع فليك.. برشلونة يرفض التعاقد مع مدافع باريس سان جيرمان
وفي الوقت ذاته، استطلعت إدارة نادي الخليج رأي المدرب البرتغالي لتدريب فريق “الدانة”، مقدمةً عرضًا ماليًّا يقل قليلًا عن عرض الفتح، إلا أن كفة الاستمرار مع فريقه الحالي كانت الأرجح لدى جوميز الذي يطمح لتحقيق نتائج أفضل في الموسم الجديد.
ومن المنتظر أن تتسارع إجراءات التجديد الرسمية خلال الأيام القليلة القادمة، ما لم تطرأ أي متغيراتٍ مفاجئةٍ تتعلق بطلبات المدرب حول ميزانية الفريق، حيث يحرص البرتغالي على طرح ملاحظاتٍ دقيقةٍ تخص التدعيمات الفنية قبل التوقيع النهائي.
يذكر أن جوميز يمتلك سجلًا حافلًا في السعودية، حيث سبق له تدريب نادي الأهلي والتعاون في مناسبتين، ونجح في قيادة الفتح للبقاء في الدوري قبل موسمٍ ونصف، فيما أنهى الموسم الماضي في المركز الحادي عشر برصيد 37 نقطةً.
يرجع قرار المدرب البرتغالي بالبقاء إلى شعوره بالاستقرار الإداريّ والفنيّ داخل نادي الفتح، إضافةً إلى الراتب السنويّ المغري الذي قُدم له، والذي يعكس تقدير الإدارة للعمل الكبير الذي قام به لتطوير مستوى العناصر المحليّة والأجنبيّة في الفريق.

