جدّد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي تأكيد براءته، الأربعاء، في ختام محاكمة استئنافه المتعلقة بالتمويل الليبي غير القانوني المزعوم لحملته الانتخابية الرئاسية لعام 2007، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
قال ساركوزي في بيانه الختامي: «أنا بريء ولا يمكنني التصديق أنه في فرنسا عام 2026، يتم إدانة شخص ما بأشياء لم يفعلها ولم يتم العثور على دليل عليها خلال 14 عاماً من التحقيقات». وطالب محامو الدفاع عن ساركوزي بتبرئة موكلهم في دعوى الاستئناف.
وقال المحامي تريستان غوتييه، أمام محكمة باريس خلال المرافعات الختامية: «يجب تبرئة نيكولا ساركوزي؛ لأنه غير مذنب». في حين أكد زميله، كريستوف إنغران، أنه لا يمكن إصدار حكم إدانة بحق ساركوزي بناء على مجرد افتراض، مضيفاً أن ساركوزي، الذي تولى الرئاسة بين عامَي 2007 و2012، لم يتصرّف بطريقة تبرر اتهامات «التورط في منظمة إجرامية».
قد يهمك أيضًا: أمين عام «الناتو» يشارك غداً في اجتماعات لقادة أوروبا وأميركا بشأن أوكرانيا
وأوضح إنغران أن «الإدانة لم تكن قائمة على أفعال يمكن إثباتها، ولكن على نيات مفترضة».
وأدانت محكمة في باريس عام 2021، ومحكمة استئناف عام 2024، ساركوزي بتهمة التمويل غير القانوني لحملته الانتخابية لعام 2012.
ويُتهم ساركوزي بأنه أنفق نحو ضعف الحد القانوني الأقصى البالغ 22.5 مليون يورو (25.5 مليون دولار) على حملة إعادة انتخابه التي خسرها أمام المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند.
ومن المقرر الإعلان عن الحكم في الاستئناف في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

