الجمعة, مايو 29, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالسعوديةما الذي دفع الخليج للتعاقد مع غوميز؟

ما الذي دفع الخليج للتعاقد مع غوميز؟

سار الخليج على نهج كثير من الأندية المحلية، وأبرم عقداً مع المدرب البرتغالي جوزيه غوميز، الذي يملك خبرة لا يستهان بها في دوري المحترفين والمنافسات المحلية على وجه العموم.

وعُرفت أندية «الوسط» في الدوري السعودي، طيلة السنوات الماضية، بعدم مجازفتها في التعاقد مع أسماء تدريبية حديثة العهد بالدوري السعودي؛ الأمر الذي رسم خط تنقلات «هاي واي» دائماً لكثير من المدربين، وغوميز أحدهم.

حالة تعاقد الخليج مع مدرب له تجارب عدة مع أندية سعودية اختصارٌ للبحث والحلول الممكنة لمعالجة حالة يمر بها المفاوض في النادي من أجل التعاقد مع مدرب جديد بعد رحيل المدرب اليوناني دونيس لقيادة المنتخب السعودي، وعدم التوافق على بقاء المدرب المؤقت الأوروغوياني غوستافو بويت الذي حضر في وقت صعب وقاد الخليج في 7 مباريات فقط.

ومع أن الخطة الأولية كانت تركز على إبقاء المدرب الأوروغوياني للقناعة الكبيرة بسجله التدريبي وتجاربه السابقة؛ سواء في بلاده وفي أوروبا وحتى في شرق آسيا، لكن المدرب لم يحقق النتائج التي تجعل الإدارة تتمسك به.

سيناريو التعاقد مع غوميز ليس الأول للنادي؛ بل سبقته تجارب عدة؛ من بينها التعاقد مع دونيس الذي كان قد بدأ مشواره مع نادي الهلال منذ أكثر من عقد من الزمن ليمر بتجارب عدة؛ منها الفتح والوحدة، قبل أن يوقع للخليج، حيث كان دونيس من الأسماء التي أحدثت نقلة جيدة للفريق.

نوصي بقراءة: ولي العهد السعودي يُطلق حملة وطنية للتبرع بالدم

كما أن الفتح أعاد في وقت سابق مدربه التونسي فتحي الجبال بعد أن قاد الفريق في 7 مواسم؛ بداية من دوري الدرجة الأولى في عام 2007، وبقي حتى عام 2014. تخللت ذلك منجزات كبرى؛ من أهمها تحقيق «بطولة دوري المحترفين» و«السوبر السعودي» بنسخته الأولى.

وبعد أن جرب النادي أسماء عدة عقب رحيل الجبال، أعيد المدرب، لكنه لم يوفق في إعادة توازن الفريق.

وظل عدد من المدربين العرب والأجانب يتنقلون بين أندية سعودية لسنوات، من أشهرهم المدرب التونسي أحمد العجلاني الذي درب القادسية وحقق نجاحات لافتة، من بينها المساعدة في صناعة نجوم مثل ياسر القحطاني وسعود كريري وعبده حكمي ومحمد السهلاوي… وغيرهم، وكذلك الوصول إلى المركز الثالث في الدوري السعودي بموسم 2003، والوصول لنهائي «كأس ولي العهد» ومن ثم مر على تجارب عدة في أندية تسعى للبقاء فقط، أو حتى في «دوري الأولى»، لكن النقلة الكبيرة له هي قيادته الهلال في فترة وجيزة عام 2004.

كما أن المدرب البرازيلي شاموسكا تنقل بين أندية عدة منذ حضوره الأول لنادي الفيصلي عام 2018، وحينها حقق مع عنابي سدير أكبر منجزاته بحصد «كأس الملك»، وتنقل بعد ذلك في أندية عدة، من بينها الهلال، الذي قاده مدة وجيزة جداً، والتعاون الذي قاده أكثر من مرة، كما أنه حقق مع فريق نيوم منجز الصعود الموسم ما قبل الماضي، بل إنه بسبب تجاربه الطويلة وتنقلاته، أتقن اللغة العربية إلى حد كبير.

ومن الأسماء التي تنقلت بين أندية عدة المدرب جوزيه غوميز الذي بدأ مشواره مع التعاون، فيما كانت محطته مع الأهلي في عام 2016 الأبرز مع نادٍ كبير، مع أنه لم يحقق معه منجزاً فعلياً، وعاد بعد ذلك إلى التعاون في 2022، وقبل ذلك تجربته مع نادي الطائي قبل الانتقال للفتح ومنه للخليج.

ولم يستمر غوميز بشكل دائم في الأندية التي يقودها؛ سواء في بلاده وخارجها، حيث عرف عنه التنقل بين الأندية، حتى إن آخر تجاربه قبل العودة إلى المملكة مع نادي الفتح، كانت في نادي الزمالك المصري.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات