أكد النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية خاضت تحدياً حقيقياً في الساحل الشمالي الغربي، ونجحت في تحويل بقعة كانت توصف بالمهجورة طوال العام إلى عاصمة اقتصادية واجتماعية نابضة بالحياة، مشددًا على أن العلمين الجديدة واجهة استثمارية وسياحية تنافس بقوة عالمياً.
وقال إن فلسفة بناء مدينة العلمين الجديدة لم تتوقف عند حدود الرفاهية أو البناء الخرساني، بل استهدفت بالأساس خلق مجتمع بشرى مستقر ومستدام يكسر تماماً حاجز “الموسمية الصيفية” التي عانت منها هذه المنطقة لعقود طويلة.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن التخطيط الذكي للمدينة جعلها مقصداً دائماً للعيش والإقامة، مرجعاً ذلك إلى النهضة الخدمية التي سبقت المباني السكنية، حيث إن توطين التعليم العالي من خلال الجامعات الدولية، وتشغيل المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية لخدمة قاطني المدينة والمجتمعات البدوية المحيطة بها، بجانب المدارس والأسواق، صَنَع بيئة معيشية آمنة وجاذبة للأسر المصرية .
تصفح أيضًا: أمل سلامة تدافع عن نفقة عشرة السنين: تحفظ كرامة المرأة
وفي السياق ذاته، لفت “بطيئة” إلى أن شبكة الطرق اللوجستية المتطورة والربط المباشر مع مطار برج العرب، غيّرا تماماً من خريطة الحركة والانتقال، وجعلا المدينة نقطة ارتكاز قوية للمستثمرين، كما إن التنوع الاستثماري والترفيهي داخل العلمين الجديدة، بدءاً من الفنادق العالمية وقاعات المؤتمرات الكبرى وصولاً إلى الأسواق التجارية والمسارح، خلق سوقاً واسعاً ومفتوحاً استطاع استيعاب وطرد شبح البطالة عبر توفير آلاف فرص العمل الحقيقية للشباب.
وشدد على أن هذه الرؤية العمرانية الجريئة تفرض على البرلمان بجميع نوابه مواصلة تقديم الغطاء التشريعي المرن، وتذليل أي عقبات تواجه التوسع في مثل هذه المشروعات.
وقال إن العلمين الجديدة أثبتت بالدليل القاطع أن الإرادة المصرية قادرة على إعادة صياغة الجغرافيا واستغلال الأصول الوطنية بالشكل الذي يضمن حياة كريمة للأجيال الحالية والقادمة.

