فجّر المرشح الرئاسي لانتخابات ريال مدريد، إنريكي ريكيلمي، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل باتفاقه مع أسطورة النادي راؤول جونزاليس كمدير رياضي مستقبلي في مشروعه الانتخابي.
وأعلن ريكيلمي بشكل رسمي أن الاتفاق مع الهداف التاريخي السابق للنادي الملكي قد حُسم بالفعل، ليكون القائد الفني للمرحلة المقبلة في حال فوزه بمقعد الرئاسة.
وتأتي هذه الخطوة لتحرك المياه الراكدة في المشهد الانتخابي للميرينجي، مهددة بإنهاء حقبة طويلة من الهيمنة الإدارية لبيريز.
وتترقب الجماهير المدريدية بشغف كبير هذا الصراع الانتخابي المحتدم، خاصة أن دخول اسم بحجم راؤول في السباق أضفى طابعًا دراميًا على مستقبل الإدارة الرياضية داخل قلعة سانتياجو برنابيو.
لا يمكن التعامل مع اسم راؤول غونزاليس بوصفه مجرد تعيين إداري عابر، بل هو “أيقونة” حية تحظى باحترام وثقة مطلقة من أعضاء النادي والمشجعين على حد سواء.
اقرأ ايضا: سيناريوهات تأهل منتخب الإمارات إلى كأس العالم 2026
يدرك إنريكي ريكيلمي جيدًا أن كسب ود المدريديين يمر عبر إعادة الرموز التي شكلت هوية النادي؛ لذا فإن استعادة الهداف التاريخي وإعادته إلى بيته القديم تمنح مشروعه شرعية جماهيرية جارفة يصعب على بيريز نفسه تقويضها.
يمثل راؤول وزنًا ثقيلًا في عالم كرة القدم؛ نظرًا لخبرته الطويلة كقائد فوق أرضية الميدان، وإشرافه الفني السابق على فريق الشباب “الكاستيا”.
يرى ريكيلمي في هذا التعيين ضربة ذكية تضمن له السيطرة على غرف الملابس وإعادة بناء الهوية الرياضية للنادي بروح مدريدية خالصة، مستفيدًا من الكاريزما الهائلة التي يتمتع بها “الفتى المدلل” السابق للبرنابيو.
يبقى السؤال الأكثر إلحاحًا في الأوساط الرياضية الإسبانية هو مدى قدرة هذه الورقة الانتخابية على إزاحة فلورينتينو بيريز من عرشه الإداري.
تشير المعطيات الأولية إلى أن إعلان إنريكي ريكيلمي عن حسم صفقة راؤول جونزاليس قد أحدث بالفعل شرخًا في جدار الدعم المطلق لبيريز، حيث يرى قطاع واسع من الأعضاء أن الوقت قد حان لضخ دماء جديدة تقودها أساطير النادي المخلصين.

