أكد الكابتن والمدرب الوطني عثمان الحسنات أن الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأردني بقيادة المدرب جمال السلامي مطالب بدراسة مباراة النمسا وتونس الودية الأخيرة بشكل دقيق وجميع مباريات النمسا القادمة، باعتبار أن المنتخب النمساوي سيكون أول منافس للنشامى في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة التي تضم الأردن والأرجنتين والجزائر والنمسا.
وقال الحسنات في تصريحات خاصة لـ”الوكيل الإخباري” إن المنتخب النمساوي أظهر خلال المباراة العديد من نقاط القوة التي يجب الوقوف عندها وتحليلها بعناية، مشيراً إلى أن المنتخب الأوروبي نجح في تحقيق الفوز بهدف دون رد رغم لعبه معظم فترات اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه كونراد لايمر، نجم بايرن ميونخ، في الدقيقة 37.
وأضاف أن المنتخب النمساوي أظهر شخصية قوية وقدرة كبيرة على التنظيم والانضباط التكتيكي رغم النقص العددي، وهو ما يعكس حجم الخبرة التي يمتلكها لاعبوه تحت قيادة المدرب رالف رانغنيك. كما برز اعتماد النمسا على بناء الهجمات عبر الأطراف والاستفادة من الكرات العرضية والتحولات السريعة، وهي عناصر أسهمت في تسجيل هدف الفوز.
نوصي بقراءة: إنفانتينو: 150 مليون طلب لشراء تذاكر كأس العالم في أسبوعين
وأوضح الحسنات أن الهدف الوحيد في المباراة جاء عبر النجم مارسيل سابيتزر بعد هجمة منظمة وتمريرة عرضية من الجهة اليمنى نفذها ستيفان بوش، وهو ما يؤكد خطورة الأطراف النمساوية وفاعليتها الهجومية.
وأشار إلى أن قائد المنتخب النمساوي دافيد ألابا، لاعب ريال مدريد السابق، يمثل أحد أهم عناصر الخبرة والقيادة داخل الفريق، إلى جانب أسماء بارزة مثل ماركو أرناوتوفيتش وكونراد لايمر ونيكولاس سايفالد وتشافي شلاغر ومارسيل سابيتزر، ما يمنح المنتخب النمساوي توازناً كبيراً بين الخبرة والجانب البدني.
وشدد الحسنات على أن المنتخب الأردني قادر على تحقيق نتيجة إيجابية إذا نجح في الحد من خطورة الأطراف النمساوية وإغلاق المساحات أمام لاعبي الوسط، مع استغلال المساحات التي قد تظهر خلف الأظهرة أثناء التقدم الهجومي.
وختم حديثه بالتأكيد على أن قراءة المباريات الودية للمنافسين لا تقل أهمية عن المباريات الرسمية، لأنها تكشف الكثير من التفاصيل الفنية المتعلقة بأسلوب اللعب ونقاط القوة والضعف، وهو ما يجب أن يستثمره الجهاز الفني للنشامى قبل المواجهة المرتقبة في افتتاح مشوار المنتخب بالمونديال.

