الثلاثاء, يونيو 2, 2026
الرئيسيةالرياضةتصويت – من هو أفضل لاعب في موسم 2025/2026؟

تصويت – من هو أفضل لاعب في موسم 2025/2026؟

مع نهاية الدوريات العالمية وإسدال الستار على البطولات الأوروبية، ومعرفة الفائزين في كل بطولة، يقدم 365Scores تصويت لاختيار أفضل لاعب في موسم 2025/2026.

حيث اعتاد 365Scores إقامة تصويت كل عام بعد نهاية الدوريات والمسابقات لاختيار الأفضل، مع إشراك الجماهير في عملية التصويت لمزيد من الفاعلية والإثارة.

وهذه المرة سيتم إقامة تصويت مباشر يتنافس فيه 5 نجوم كانوا الأفضل على الإطلاق على مدار الموسم 2025/2026.

من المقرر أن يبدأ تصويت أفضل لاعب في موسم 2025/2026 في تاريخ 3 يونيو على أن ينتهي في مساء 5 يونيو.

جائزة الفائز بـ أفضل لاعب في الموسم ستكون الخاتم الفضي المُقدم من 365Scores.

سيتم الكشف عن القائمة المختصرة التي تضم 5 أسماء من أبرز لاعبي أوروبا، لتتنافس على جائزة أفضل لاعب في موسم 2025/2026 مع 365Scores، ويتم الحرص على أن كل لاعب بهذه القائمة كان ذو تأثير واضح طوال الموسم مع ناديه بمختلف البطولات التي يشارك بها.

حقق النجم الإنجليزي هاري كين موسمًا استثنائيًا بكل المقاييس مع بايرن ميونخ، حيث تحول إلى ماكينة أهداف لا تهدأ. بمشاركته في 51 مباراة، نجح كين في تسجيل 61 هدفًا، وهو معدل تدميري يثبت تفوقه كأحد أفضل المهاجمين في العالم، ولم يكتفِ بالتسجيل بل قدم 7 تمريرات حاسمة لزملائه، مما منحه تقييمًا عامًا مذهلًا بلغ 8.0.

هذا الأداء الأسطوري لم يكن وليد الصدفة، بل عكسه معدل تأثير بلغ 67.24، وهو الرقم الأعلى الذي يوضح مدى ارتكاز منظومة بايرن ميونخ الهجومية عليه. كين أثبت أنه مهاجم متكامل يصنع اللعب أيضًا وليس مجرد محطة إنهاء، حيث قام بـ صناعة 69 فرصة محققة للتسجيل، وأتمّ 56 مراوغة ناجحة تفككت بها دفاعات الخصوم.

الجانب الأكثر إبهارًا في أرقام كين هذا الموسم هو التزامه الدفاعي والبدني الشرس؛ فاللاعب لم يكتفِ بالواجبات الهجومية، بل نجح في استعادة الكرة 124 مرة من الخصوم، وفاز بـ 222 صراعًا ثنائيًا، مما يوضح القوة البدنية والضغط العالي الذي يمارسه من الخط الأمامي لخدمة المنظومة البافارية.

برهن الجوهرة الإسبانية لامين يامال على أنه لم يعد مجرد موهبة شابة للمستقبل، بل بات ركيزة أساسية وحاضرًا لا غنى عنه في تشكيلة برشلونة. خلال 45 مباراة، ساهم يامال بشكل مباشر في 41 هدفاً، مسجلاً 24 هدفًا وصانعًا 17 أسيست، وهي أرقام مرعبة للاعب في مركزه، توجت بحصوله على تقييم عام مميز قُدّر بـ 7.9.

تصفح أيضًا: ليفاندوفسكي: لست ضحية سني وما زال أمامي الكثير لأقدمه

تتجلى القيمة الإبداعية الفائقة ليامال في قدرته الفذة على اختراق الحصون الدفاعية، حيث يعتبر المحرك الأساسي لهجوم البلوغرانا من خلال صناعة 118 فرصة، متفوقًا في ذلك على كبار صناع اللعب. كما استعرض مهاراته الاستثنائية بـ 223 مراوغة ناجحة، مما جعله الكابوس الأكبر للمدافعين في المواجهات المباشرة (واحد ضد واحد) بمعدل تأثير إجمالي وصل إلى 57.46.

إلى جانب السحر الهجومي، أظهر يامال نضجًا تكتيكيًا كبيرًا ورغبة عارمة في مساندة الفريق دفاعيًا، وهو ما تترجمه لغة الأرقام بوضوح؛ فقد قام بـ استعادة الكرة 196 مرة، وفاز بـ 381 صراعًا ثنائيًا، وهو رقم هائل يعكس روحه القتالية العالية وقدرته على تحمل الضغط البدني في المباريات الكبرى.

عاش النجم الفرنسي مايكل أوليز موسمًا خياليًا مع بايرن ميونخ، مشكلًا ثنائيًا مرعبًا مع هاري كين. أوليز شارك في 52 مباراة، واستطاع تحقيق رقم نادر بدخوله نادي “الDouble-Double” بامتياز، حيث سجل 22 هدفًا وقدم 26 تمريرة حاسمة، ليثبت أنه أحد أكثر الأجنحة إنتاجية في كرة القدم الأوروبية حاليًا بتقدير عام بلغ 7.6.

كان أوليز بمثابة العقل المفكر على الرواق الهجومي للبافاري، حيث بلغت صناعته للفرص 123 فرصة، مما يعكس رؤيته الثاقبة في الملعب ودقة عرضياته وتمريراته البينية. هذا التميز في صناعة اللعب توازى مع مهارة فائقة في التخلص من الرقابة، تمثلت في 124 مراوغة ناجحة ومعدل تأثير عام قوي استقر عند 53.35.

ولم تقتصر مساهمة أوليز على الشق الهجومي فقط، بل أظهر التزاماً كبيراً بالواجبات الدفاعية والضغط العكسي الذي يفضله بايرن ميونخ. حيث تمكن من استعادة الكرة 173 مرة من لاعبي الخصم، ودخل في التحامات قوية كللت بالفوز بـ 278 صراعاً ثنائياً، مما يجعله لاعباً متكاملاً في مركزه.

قدم النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا موسمًا مميزًا في حديقة الأمراء مع باريس سان جيرمان، مؤكدًا قيمته الفنية الكبيرة في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا. خلال 48 مباراة خاضها، نجح في وضع بصمته بوضوح بتسجيل 19 هدفًا وصناعة 10 أهداف أخرى لزملائه، ليحصل على تقييم إجمالي استقر عند 7.4.

امتاز كفاراتسخيليا بأسلوبه المباشر والعمودي نحو المرمى، محققًا معدل تأثير بلغ 39.79. وقد استغل مهاراته الفردية العالية لتفكيك التكتلات الدفاعية، حيث قام بـ 84 مراوغة ناجحة ونجح في صناعة 59 فرصة محققة، مما جعله دائمًا مصدر الخطورة الأول من الجبهة اليسرى للفريق الباريسي.

وعلى الصعيد البدني والتكتيكي، بذل النجم الجورجي مجهودات واضحة لمجاراة إيقاع الفريق، مساهمًا في المنظومة الدفاعية من خلال استعادة الكرة 100 مرة، إلى جانب تفوُّقه البارز في الكرات المشتركة بفوزه بـ 207 صراعًا ثنائيًا، وهو ما ساعد النادي الباريسي في الحفاظ على التوازن أثناء التحولات الهجومية والدفاعية.

أثبت الدولي الإنجليزي ديكلان رايس أنه بمثابة صمام الأمان والقلب النابض لخط وسط أرسنال هذا الموسم. بمشاركته في 55 مباراة، أظهر رايس مستويات مذهلة من الثبات والتحمل البدني، حيث نال تقييمًا عامًا بلغ 7.2 ومعدل تأثير وصل إلى 37.47، ليكون أحد الجنود المجهولين والمعلنين في كتيبة الجانرز.

تتجلى القيمة الحقيقية لرايس في حماية الخط الخلفي وقطع خطوط إمداد الخصوم؛ فالرقم الأبرز في مسيرته هذا الموسم هو استعادة الكرة 269 مرة، وهو معدل افتكاك خارق يوضح قدرته العالية على قراءة الملعب واستباق الأحداث، بالإضافة إلى تفوقه البدني الواضح بالفوز بـ 180 صراعًا ثنائيًا وقيامه بـ 18 مراوغة ناجحة للخروج بالكرة تحت الضغط.

على الرغم من أدواره الدفاعية الصرفة كلاعب ارتكاز، إلا أن رايس طور من شقه الهجومي بشكل ملحوظ؛ حيث سجل 5 أهداف وصنع 9 تمريرات حاسمة، والأهم من ذلك هو مساهمته الفعالة في بناء اللعب وتدوير الكرة بصناعة 96 فرصة، مما يجعله النموذج المثالي للاعب الوسط العصري (Box-to-Box).

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات