أعلن المرشح لرئاسة نادي ريال مدريد، إنريكي ريكيلمي، تعيين القائد الأسبق للفريق، فرناندو هييرو، مديرًا عامًا لأكاديمية النادي “لا فابريكا” ومسؤولًا أول عن قطاع الناشئين، في خطوة استراتيجية تسبق الصراع الانتخابي الحاسم.
وتأتي هذه الخطوة قبل أربعة أيام فقط من انعقاد الجمعية العمومية والاقتراع المقرر في السابع من يونيو الجاري، حيث يسعى رجل الأعمال الشاب إلى تقديم بديل قوي ومنافس للمشروع الرياضي الذي يقوده الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز.
ويمثل اختيار هييرو الدعامة الثانية في الهيكل الرياضي للمرشح ريكيلمي، بعد أيام قليلة من إعلانه الرسمي عن الاتفاق مع أسطورة النادي الأخرى، راؤول جونزاليس، لتولي منصب المدير الرياضي للنادي في حال فوزه بالانتخابات.
أوضح إنريكي ريكيلمي عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي أن أكاديمية ريال مدريد تحتاج في المرحلة المقبلة إلى ما هو أبعد من المواهب الكروية؛ إذ تتطلب قيادة حازمة، ومعايير صارمة، وهوية مدريدية خالصة ترتبط بقيم النادي التاريخية.
تصفح أيضًا: إصابة تفتح الطريق أمام أوتشوا لكتابة التاريخ في كأس العالم
وأكد المرشح الرئاسي أن الهدف الأساسي من الاستعانة بخبرات فرناندو هييرو يكمن في بناء هيكل إداري وفني متطور لقطاع الناشئين، يضمن تأهيل اللاعبين الشباب وتصعيدهم بصورة مستمرة ومدروسة لخدمة الفريق الأول، وتقليص الاعتماد الكامل على التعاقدات الخارجية الضخمة.
يستند مشروع ريكيلمي في هذا التعيين إلى الرصيد التاريخي الكبير الذي يمتلكه فرناندو هييرو داخل جدران “سانتياجو برنابيو”، حيث خاض المدافع الأندلسي السابق أكثر من 600 مباراة رسمية بقميص النادي الملكي، وتُوج برفقتهم بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.
ولا تقتصر مؤهلات هييرو على مسيرته الطويلة كلاعب، بل تمتد إلى الجانب الإداري؛ إذ تولى سابقًا منصب المدير الرياضي للاتحاد الإسباني لكرة القدم في حقبة ذهبية، بجانب إشرافه على مشروعات رياضية متعددة في أندية ومنتخبات دولية مختلفة، مما يمنحه الكفاءة اللازمة لإدارة منظومة ناشئي ريال مدريد.
يركز البرنامج الانتخابي للمرشح إنريكي ريكيلمي على إعادة قطاع الناشئين ليكون الركيزة الأساسية في خطط النادي المستقبلية، معتبرًا أن “لا فابريكا” تراجعت مؤخرًا عن أداء دورها الرئيسي كمورد أساسي للمواهب نحو الفريق الأول في ظل السياسة التعاقدية الحالية.
ويحاول ريكيلمي، من خلال إحاطة نفسه بأسماء تاريخية ذات ثقل جماهيري مثل راؤول غونزاليس وفرناندو هييرو، كسب ثقة أعضاء الجمعية العمومية وحسم الأصوات المتأرجحة قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع، مستغلًا الرصيد العاطفي والمهني لهؤلاء النجوم لدى مشجعي المرينجي.

