الأربعاء, يونيو 3, 2026
الرئيسيةالرياضةبطل كأس العالم 2026 مكتوب في دفاتر العين الإماراتي.. مصادفة لا تخطئ!

بطل كأس العالم 2026 مكتوب في دفاتر العين الإماراتي.. مصادفة لا تخطئ!

ارتبط اسم نادي العين الإماراتي تاريخيًا بمنصات التتويج، ولم يكن فوزه بلقب دوري أدنوك للمحترفين هذا الموسم للمرة الخامسة عشرة في تاريخه مجرد إنجاز محلي جديد يُضاف إلى خزائن “الزعيم”، بل إنه أعاد إلى الأذهان مصادفة رقمية وتاريخية غريبة تشغل بال عشاق كرة القدم العالمية مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

على مدار تاريخ المسابقة المحلية في دولة الإمارات، تزامنت عدة مواسم تُوج فيها العين بلقب الدوري مع إقامة بطولة كأس العالم في نفس العام.

وتكررت هذه المصادفة في أربع مناسبات سابقة قبل هذا العام، وفي كل مرة كان بطل الدوري الإماراتي بمثابة “التميمة” أو المؤشر الهام للهوية الكروية للمنتخب الذي سيعتلي عرش كرة القدم العالمية.

ومع تحقيق العين للقب في الموسم الحالي، تتوجه الأنظار نحو المونديال القادم 2026 والذي سيقام في 3 بلدان مختلفة، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، لمعرفة من يستفيد من هذه القصة التاريخية.

تُظهر النظرة الفاحصة لتاريخ المواسم التي جمعت بين فوز العين بالدوري وإقامة كأس العالم توازنًا تامًا بين قطبي كرة القدم العالمية؛ قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية.

وخلال النسخ الأربع الماضية، ذهب لقب كأس العالم في مرتين إلى منتخبات أوروبية، بينما نجحت منتخبات أمريكا الجنوبية في خطف اللقب في المرتين الأخريين.

هذا التساوي التاريخي يضفي مزيدًا من الإثارة على نسخة كأس العالم 2026، حيث يترقب الجميع معرفة لمن ستكون الغلبة في هذه النسخة، وهل تكسر القارة العجوز هذا التعادل أم تعود منصات التتويج لتبتسم لممثلي أمريكا الجنوبية مجددًا.

إذا كانت هناك دولة يمكن اعتبار نادي العين الإماراتي بمثابة فأل حسن عليها، فهي بلا شك فرنسا، فمن أصل أربع مرات تزامنت فيها البطولتان، نجح المنتخب الفرنسي في الفوز بلقب كأس العالم مرتين، مما يجعل “الديوك” الشريك الأبرز في هذه المصادفة التاريخية.

تصفح أيضًا: بعد التسجيل ضد فولهام.. سيمنيو يكشف سر تألقه مع مانشستر سيتي

المناسبة الأولى كانت في موسم 1997-1998، عندما أحرز العين لقب الدوري الإماراتي، وفي الصيف ذاته، نجح المنتخب الفرنسي في التتويج بلقبه المونديالي الأول في التاريخ على أرضه ووسط جماهيره.

وقدم في تلك النسخة الأسطورة زين الدين زيدان واحدة من أفضل فتراته الكروية وقاد بلاده للفوز في النهائي الشهير على البرازيل.

المناسبة الثانية تكررت في موسم 2017-2018، حيث اعتلى العين صدارة الدوري المحلي، وتبعه في الصيف تتويج فرنسا بلقبها العالمي الثاني في روسيا 2018.

وشهدت تلك النسخة بزوغ نجم المهاجم كيليان مبابي الذي قدم بطولة استثنائية قاد بها بلاده لمعانقة المجد مجددًا، ليتأكد للجميع أن فوز العين بالدوري يمهد الطريق دائمًا لظهور بطل فرنسي استثنائي.

في المقابل، لم تغب شمس أمريكا الجنوبية عن هذه المصادفة الممتعة، ففي المرتين اللتين لم تفز فيهما فرنسا باللقب، ذهبت الكأس إلى البرازيل والأرجنتين على التوالي، وبأقدام أعظم أساطير اللعبة.

في موسم 2001-2002، فاز العين بلقب الدوري، وشهد صيف عام 2002 تتويج منتخب البرازيل بلقبه الخامس والأخير في تاريخه ببطولة كأس العالم التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، وهي البطولة التي تألق فيها الظاهرة رونالدو بشكل لافت للنظر بعد عودته من الإصابة.

أما المصادفة الرابعة والأحدث فكانت في موسم 2021-2022، عندما توج العين بالدوري الإماراتي، ولحق به في نهاية عام 2022 المنتخب الأرجنتيني بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، الذي حقق حلمه الأكبر برفع كأس العالم في قطر بعد غياب طويل للتانجو عن منصات التتويج المونديالية.

ومع نهاية الموسم الحالي وتتويج نادي العين بلقبه الخامس عشر في الدوري الإماراتي، تترقب الجماهير العربية والعالمية انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 لمعرفة هوية البطل الجديد الذي سيحافظ على استمرار هذه السلسلة.

وفقًا للمعطيات التاريخية السابقة، يبدو منتخب فرنسا من بين المرشحين الأقوى بحكم فوزه بنصف الألقاب المتاحة في سنوات تتويج العين، لكن القدرة التنافسية العالية لمنتخبات مثل البرازيل، الأرجنتين، أو حتى القوى الأوروبية الصاعدة، تجعل الباب مفتوحًا على مصراعيه لجميع الاحتمالات في حدث ينتظره الملايين حول العالم.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات