لم تسر الأمور كما كان يتمنى المهاجم الدولي المغربي يوسف النصيري في الملاعب السعودية؛ فبعد أشهر قليلة من انضمامه إلى صفوف نادي اتحاد جدة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بات اللاعب مرشحًا بقوة لمغادرة أسوار النادي الغربي في الصيف المقبل، إثر عدم تقديمه للمردود الفني المأمول وتراجع مستواه التهديفي.
وتشير التقارير الصحفية القادمة من الملاعب السعودية إلى أن إدارة الاتحاد بدأت بالفعل في دراسة خيارات التخلص من عقد المهاجم المغربي الممتد حتى عام 2028، سواء عبر البيع النهائي أو الإعارة، وذلك في إطار خطة النادي لإعادة هيكلة خط الهجوم بالكامل خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
بدأت أزمة النصيري الفنية منذ فترته مع نادي فنربخشة التركي؛ ورغم أنه أنهى الموسم الماضي هدافًا للفريق برصيد 20 هدفًا، إلا أنه واجه انتقادات حادة بسبب تذبذب مستواه بين التألق والانكماش، وهو ما استمر معه في النصف الأول من الموسم الحالي، حيث لم يسجل سوى 7 أهداف في الدوري التركي، بجانب تراجع ملحوظ في فاعليته بالمسابقات الأوروبية، مما دفع النادي التركي لوضعه على لائحة المغادرين وبيعه للاتحاد في شهر يناير الماضي.
قد يهمك أيضًا: بطلها جافي وأراخو.. لاعبو برشلونة يخوضون مباراة خارج الملعب
وفي جدة، تعلقت آمال عريضة على النصيري لقيادة هجوم الاتحاد وتغطية الفراغ الكبير الذي تركه النجم الفرنسي كريم بنزيما بعد انتقاله إلى الهلال، لكن المهاجم المغربي لم ينجح في تقديم الأداء الذي يقنع مسؤولي النادي أو يلبي طموحات الجماهير، لتصبح فكرة رحيله هي الأقرب في الوقت الحالي.
الانخفاض الحاد في مستوى النصيري لم ينعكس فقط على استبعاده من الخطط المستقبلية لنادي الاتحاد، بل امتد تأثيره مباشرة إلى قيمته السوقية في عالم كرة القدم، حيث تشير لغة الأرقام إلى هبوط قيمته من 40 مليون يورو إلى 20 مليون يورو فقط في الوقت الحالي، وهو ما يمثل خسارة نصف قيمته التسويقية السابقة.
توضح الأرقام التالية عدد الدقائق والمباريات التي شارك فيها يوسف النصيري في كافة المسابقات المحلية والقارية، بالإضافة إلى حصيلته من الأهداف والتمريرات الحاسمة:

