الجمعة, يونيو 5, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلةقلق أممي من تعذر التفتيش في إيران

قلق أممي من تعذر التفتيش في إيران

أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها إزاء عدم تمكن مفتشيها من الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية، ودعت طهران إلى «التعاون بشكل بنّاء» مع عمليات المراقبة بموجب اتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة حظر الانتشار النووي.

قالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في تقريرين سريين أُرسلا إلى الدول الأعضاء، إنها لم تتمكن من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية لإجراء أنشطة التحقق الميداني، باستثناء محطة بوشهر، معتبرة أن استمرار تعذر التحقق من المواد النووية في إيران يثير «مخاوف تتعلق بالانتشار النووي».

وأوضحت الوكالة الذرية، أنها لم تتلقَّ أي معلومات من إيران بشأن وضع المواد النووية المعلنة أو حالة منشآتها النووية، حسبما أوردت وكالتا «رويترز» و«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف التقرير أن تقديرات الوكالة لمخزونات إيران من اليورانيوم المخصب حتى 13 يونيو 2025 لم تتغير مقارنة بالتقارير السابقة.

تصفح أيضًا: ضوابط بالقانون للضريبة الجمركية وكيفية سدادها وتقسيطها

وأكدت الوكالة أن الهجمات العسكرية على المنشآت والمواقع النووية الإيرانية خلقت «وضعاً غير مسبوق»، لكنها شددت على أن إجراء أنشطة التحقق داخل إيران «من دون تأخير» يبقى أمراً «بالغ الأهمية».

وجددت الوكالة التأكيد على ضرورة التنفيذ الفعال لاتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وقالت إن مديرها العام، رافائيل غروسي، أكد لإيران أن التنفيذ الفعال لاتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية «أمر ضروري وعاجل»، مشدداً على أن تطبيق الاتفاق «لا يمكن أن تعلّقه إيران تحت أي ظرف».

ودعت الوكالة طهران إلى التعاون معها «بشكل بنّاء»، وإبلاغها على وجه السرعة بمصير مخزون اليورانيوم المخصب منذ تعرض المواقع النووية الإيرانية للقصف قبل عام، والسماح باستئناف عمليات التفتيش بشكل كامل.

وقال التقرير إنه «في ضوء استمرار إيران في عدم الرغبة بمعالجة قضايا الضمانات العالقة، فإن الوكالة لديها مخاوف بالغة بشأن احتمال وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في إيران».

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات