أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة مضيئة في تاريخ الوطن، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة دولته والحفاظ على هويتها الوطنية في مواجهة محاولات الجماعة الإرهابية فرض مشروعها الذي كان يتعارض مع طبيعة الدولة المصرية وتاريخها ومؤسساتها الراسخة.
وقال عبد اللطيف، إن الملايين الذين خرجوا في الميادين والميادين العامة عبروا عن إرادة شعبية حقيقية رفضت الانقسام والفوضى، وتمسكت بالدولة الوطنية باعتبارها الضمانة الأساسية للاستقرار والتنمية، وأن الثورة جاءت استجابة مباشرة لمطالب المصريين الذين شعروا بخطورة المرحلة وما تشهده البلاد من محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة وتغيير مسارها، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة المصرية انحازت لإرادة الشعب وحمت الدولة من الانزلاق إلى سيناريوهات خطيرة كانت ستؤثر على حاضر الوطن ومستقبله، وأن نجاح الثورة في تحقيق أهدافها أكد أن العلاقة بين الشعب ومؤسسات الدولة الوطنية تمثل حجر الأساس في الحفاظ على الاستقرار ومواجهة التحديات.
اقرأ ايضا: النائبة أميرة صابر: تطوير المدارس اليابانية ومكافحة الغش ضرورة لضمان العدالة
وأشار رأفت، إلى أن السنوات التي أعقبت الثورة شهدت بناء نموذج جديد للدولة الحديثة يقوم على التخطيط والتنمية وتطوير البنية الأساسية وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة. ولفت إلى أن ما تحقق في مجالات النقل والطاقة والإسكان والتحول الرقمي يعكس حجم الجهود التي بذلتها الدولة خلال الفترة الماضية من أجل بناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال المقبلة، مؤكدًا أن الجمهورية الجديدة أصبحت واقعًا ملموسًا يلمسه المواطن في مختلف المحافظات.
وشدد عضو الشيوخ، على أن ذكرى 30 يونيو تحمل العديد من الدروس المهمة، في مقدمتها أن وحدة الشعب ووعيه الوطني قادران على مواجهة أصعب التحديات، وأن الحفاظ على الإنجازات التي تحققت يتطلب استمرار العمل والإنتاج وترسيخ ثقافة الانتماء الوطني، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة تستدعي التكاتف خلف مؤسسات الدولة ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.

