أطلق أبو تريكة، نجم الكرة المصرية الأسبق ومحلل قنوات بي إن سبورتس، تصريحات قوية ومثيرة قبل دقائق من ضربة بداية النسخة الجديدة لكأس العالم 2026.
وتطرق الماجيكو في حديثه الاستوديو التحليلي للمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا إلى مسيرته الإعلامية، مقارناً بين الأجيال المختلفة للمنتخب المصري، وموجهاً انتقادات مبكرة للتنظيم الحالي لبطولة كأس العالم.
وأوضح النجم المصري أن تواجده في الاستوديو الحالي يمثل محطة هامة في مشواره الرياضي بعد الاعتزال، معرباً عن سعادته بالاستمرار في نقل نبض المونديال للجماهير العربية من المحيط إلى الخليج.
وأعرب محمد أبو تريكة عن اعتزازه الشديد بالاستمرار في تقديم التحليل الفني لبطولات كأس العالم عبر شاشة شبكة القنوات البنفسجية، مؤكدًا أن النسخة الحالية تعد تاريخية بالنسبة له على الصعيد الشخصي والمهني.
وقال أبو تريكة في تصريحاته: “هذه الكأس هي الرابعة لي التي أقوم بالتحليل عليها، حيث تشرفت بالتواجد في نسخ 2014 بالبرازيل، و2018 في روسيا، والنسخة الاستثنائية 2022 في قطر، والآن أسجل ظهوري الرابع على التوالي في هذه البطولة العالمية الكبرى”.
اقرأ ايضا: الفرق المتأهلة إلى دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا 2025-26
وعاد أسطورة النادي الأهلي بالذاكرة إلى الوراء ليتحدث بمرارة عن الجيل التاريخي للفراعنة تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، والذي سيطر على القارة الإفريقية بالطول والعرض لكنه غاب عن المحفل العالمي.
وأشار أبو تريكة إلى أن جيل الكابتن حسن شحاتة كان يستحق التواجد واللعب في كأس العالم بالنظر إلى الإمكانيات والبطولات التي حققها، إلا أن التوفيق غاب عن الفريق في الأوقات الحسم، مستطردًا بأن المنافسات والتصفيات في تلك الحقبة كانت في غاية الصعوبة والشراسة.
وفي سياق متصل، قارن أبو تريكة بين النظام القديم للتصفيات والنظام المستحدث الذي يطبق بداية من النسخة الحالية، مؤكدًا أن زيادة المقاعد صبت تمامًا في مصلحة المنتخبات التي كانت تعاني للوصول ولكنه سيفقد المونديال هيبته.
وأضاف النجم المصري: “الجيل الحالي ربنا كرمه بالتواجد في منافسات كأس العالم بعد قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، هذا القرار جعل الفرص قريبة جدًا وأكثر سهولة لجميع المنتخبات من أجل حجز مقعد في النهائيات مقارنة بالسنوات الماضية”.
ولم يخلُ حديث المحلل المصري من إسقاطات قوية على الجوانب التنظيمية، حيث عقد مقارنة سريعة بين النسخة الماضية التي أقيمت على أراضٍ عربية والنسخة الحالية المشتركة في القارة الأمريكية الشمالية.
واختتم محمد أبو تريكة: “لقد عاصرت وتابعت واحدة من أفضل البطولات في تاريخ كأس العالم وهي نسخة 2022 في دولة قطر، سواء من حيث التنظيم أو الاستضافة وتسهيل الأمور، والآن نحن في نسخة أمريكا التي تشهد عدم وجود تنظيم جيد ومريح حتى قبل أن تبدأ المنافسات بشكل رسمي”.

