الأحد, يونيو 14, 2026
الرئيسيةالرياضةتقارير عالمية: منتخب المغرب يدخل تاريخ كأس العالم بـ11 لاعبًا من مواليد...

تقارير عالمية: منتخب المغرب يدخل تاريخ كأس العالم بـ11 لاعبًا من مواليد خارج البلاد

دخل منتخب المغرب تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه، محققًا رقمًا قياسيًا فريدًا وغير مسبوق في تاريخ المونديال خلال مواجهته القوية ضد منتخب البرازيل.

ولم يكن هذا الحدث مرتبطًا بنتيجة التعادل التي انتهت بها المباراة في افتتاح مشوار الفريقين بالبطولة، بل تمثل في واقعة استثنائية تتعلق بهوية ومحل ميلاد اللاعبين المتواجدين داخل المستطيل الأخضر.

أصبح أسود الأطلس أول منتخب في تاريخ نهائيات كأس العالم يجمع في تشكيلته داخل أرضية الملعب 11 لاعبًا في نفس اللحظة، جميعهم ولدوا خارج حدود البلد الذي يمثلونه ويدافعون عن قميصه.

يعتمد المنتخب المغربي منذ سنوات طويلة على استقطاب المواهب من أبناء الجالية المغربية المهاجرة والمنتشرة في مختلف أنحاء العالم، وفي التشكيلة الأساسية التي بدأت اللقاء ضد السامبا البرازيلية، كان النجم عز الدين أوناحي هو اللاعب الوحيد في التشكيل الأساسي المولود داخل الأراضي المغربية.

ونظرًا للمتغيرات الفنية للمباراة، قرر المدير الفني في الدقيقة 64 إخراج لاعب وسط جيرونا، عز الدين أوناحي، وإشراك اللاعب سمير المرابط بدلًا منه، ومع خروج أوناحي، تحولت التشكيلة المغربية بالكامل إلى لاعبين ولدوا جميعاً خارج المغرب، ليدخل الفريق رسميًا كتاب التاريخ برقم قياسي من الصعب تكراره.

قد يهمك أيضًا: موقف ميسي من المشاركة مع إنتر ميامي ضد دي سي يونايتد في الدوري الأمريكي

استمرت هذه التوليفة التاريخية على أرض الملعب لمدة 15 دقيقة كاملة، ومثلت خمس دول مختلفة، بواقع أربع دول أوروبية ودولة واحدة من أمريكا الشمالية، وجاءت الأسماء التي صنعت هذا الحدث التاريخي كالتالي:

لا يعد هذا الرقم القياسي وليد المصادفة، بل هو نتاج استراتيجية مدروسة وبعيدة المدى ينتهجها الاتحاد المغربي لكرة القدم.

وتعتمد هذه السياسة على كشافين محترفين في أوروبا لتتبع المواهب الشابة ذات الأصول المغربية التي تنشأ في أكاديميات الأندية الكبرى في فرنسا، وإسبانيا، وهولندا، وبلجيكا.

تساعد هذه الخطة على دمج المدارس الكروية المختلفة؛ حيث يكتسب اللاعبون التأسيس التكتيكي والبدني القوي في أوروبا، ثم ينقلون هذه الخبرات لخدمة المنتخب الوطني.

هذا المزيج الفريد عزز من مكانة الكرة المغربية على الساحتين الإفريقية والعالمية، وجعل من “أسود الأطلس” نموذجاً يحتذى به في كيفية الاستفادة القصوى من الطيور المهاجرة بالشكل الذي يخدم المصلحة العليا للمنتخبات الوطنية.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات